شؤون الاستثمار

أكد رجل الأعمال عبد السلام الشراط وواحد ممن يملكون أكبر عدد من العلب الليلية والمراقص الشهيرة بطنجة، أن قرار السلطات العمومية الأخير بشأن رفع “قيود كورونا” استثنى هذا القطاع في المرحلة الأولى من تطبيقه، على أساس أن يتم استئناف الأنشطة المهنية غالباً وحسب ما يروج في الكواليس أواخر شهر نونبر الجاري.

وأوضح السيد عبد السلام الشراط ، المستثمر الشهير في الحانات والمطاعم والملاهي الليلية بعاصمة البوغاز ،والدي كان يتحدث لنا بحرقة وأسى أن السيل وصل الزبى بسبب تراكم المشاكل المادية من مصاريف ماء وكهرباء وضرائب وتجهيزات…. ،لأن قرار إغلاق الملاهي والعلب الليلية يقترب من سنته الثانية تزامنا مع جائحة كورونا التي عرفها العالم ومعه المملكة المغربية.

ويرى الفاعل المهني في هدا القطاع،وهو الدي كان يشغل في الأمس القريب حوالي 300 شخص من نوادل وحراس وفنانين وطباخين…. في تصريح أدلى به للصحافة ، أن هده الشريحة من المستخدمين تعاني في صمت ولا مستجيب لندائها وأن “المطاعم التي تتوفر على ترخيص خدمات التنشيط ستواصل أنشطتها إلى غاية الثانية صباحاً”، مشدداً على أن “الملاهي والعلب والنوادي الليلية لم تحصل بعد على ترخيص السلطات المحلية”.

وأشار المصدر بعينه إلى أن “كل الفعاليات المهنية بطنجة تراهن على احتفالات رأس السنة من أجل تعويض الخسائر المادية الفادحة التي لحقت بالقطاع”، ثم زاد شارحا: “الاستئناف، حسب المعطيات المتوصل بها من لدن المسؤولين، سيكون بشكل تدريجي بدءًا من يوم الجمعة الماضي”.

وأبرزت مصادر مطلعة أن قرار الحكومة بخصوص رفع “الإغلاق الليلي” يسري على المقاهي والمطاعم فقط، بينما لم يتمّ السماح بعد بفتح الملاهي والعلب الليلية والمراقص والكاباريات بجميع ربوع التراب الوطني للمملكة.

وأوضحت المصادر عينها أن “البيان الصادر عن الحكومة تحدث عن رفع حظر التنقل الليلي، ولم يشر إلى فتح الحانات والملاهي في الفترة الليلية”؛ وذلك خلافا لما راج حول القرار الحكومي.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *