أزمة عطش تخيم على جماعات ودواوير بنسليمان.. ومساءلة برلمانية لوزير التجهيز والماء

شؤون الإستثمار
تواجه العديد من الجماعات الترابية والدواوير التابعة لإقليم بنسليمان أزمة خانقة جراء الانقطاعات المتكررة والمتواصلة للماء الصالح للشرب، وهو ما بات يهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للساكنة المحلية، ويزيد من معاناتهم اليومية، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وفي هذا السياق، دخل “فريق التجمع الوطني للأحرار” بمجلس النواب على خط الأزمة، حيث وجه رئيس الفريق، النائب البرلماني “ياسين عكاشة”، سؤالا كتابيا “شديد اللهجة” إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، نقل فيه تذمر واستياء الساكنة المتضررة من استمرار غياب هذه المادة الحيوية.
وحسب الوثيقة البرلمانية، فإن معضلة انقطاع التزويد بالماء الصالح للشرب لم تعد تقتصر على نقط معزولة، بل امتدت لتشمل مناطق واسعة بالإقليم، لاسيما جماعات ومناطق: أولاد زيان ـفضالات ـالزيايدة ـأولاد يحيى لوطا ـوزعير.
وأكدت المراسلة أن هذه الانقطاعات أصبحت تؤثر بشكل مباشر وجدي على الحياة اليومية للمواطنين، متسببة في موجة من الاستياء الواسع في صفوف الساكنة، خاصة في ظل النقص الحاد في التواصل من طرف الجهات المعنية لتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة؛ وما إذا كانت مرتبطة بحدة الإجهاد المائي العام الذي تعيشه المملكة، أم أنها ناتجة عن اختلالات تقنية في شبكات التوزيع والربط المحلي.
وأمام هذا الوضع المقلق، وضع النائب ياسين عكاشة المسؤول الحكومي أمام مسؤولياته من خلال حزمة من التساؤلات والملفات الساخنة، مطالبا بكشف الحقائق واتخاذ إجراءات فورية.
وجاءت محاور المساءلة كالتالي: تحديد الخلفيات الحقيقية وراء هذه الانقطاعات المتتالية في الجماعات المذكورة بإقليم بنسليمان، و الاستفسار عن الإجراءات الآنية والاضطرارية التي اتخذتها وزارة التجهيز والماء لضمان استمرارية التزويد وحماية حق الساكنة المتضررة في الماء، و كشف طبيعة المشاريع المبرمجة أو التي هي قيد الإنجاز لتعزيز الموارد المائية وتحسين بنياتها التحتية الخاصة بالتوزيع بالإقليم، وكذا تحديد السقف الزمني المتوقع لمعالجة هذه الاختلالات بشكل نهائي، بما يضمن حق المواطنين في الولوج المنتظم والمستدام للماء الشروب.
وينتظر الرأي العام المحلي بإقليم بنسليمان بكثير من الترقب رد وزير التجهيز والماء على هذا السؤال الكتابي، لمعرفة الخطوات العملية التي ستنهي معاناة آلاف الأسر مع “شبح العطش”، وإعادة الاستقرار لشبكة التوزيع بالمنطقة.

نسخة من مراسلة رئيس الفريق البرلماني للأحرار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.