أشرف السيد والي جهة الدار البيضاء-سطات يومه الخميس 16 شتنبر 2021 على الانطلاقة الرسمية للوحدة الطبية المتنقلة لتلقيح المتعلمات والمتعلمين ضد فيروس كورونا كوفيد-19 والتي حلت بالثانوية التأهيلية أنوال التابعة لمديرية عين الشق، وذلك بحضور السيد عامل عمالة مقاطعة عين الشق والسيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء-سطات والسيد الكاتب العام للعمالة والسيدة المديرة الإقليمية للوزارة بعمالة مقاطعة عين الشق والسيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة وعدد من المسؤولين.


وقد شكلت هذه الزيارة فرصة اطلع من خلالها السيد الوالي والوفد الهام المرافق له على سير عملية تلقيح تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية والتعليم العتيق ومدارس البعثات الأجنبية البالغين من العمر ما بين 12 و17 سنة “تحت شعار “نلقح وليداتي، نحميهم ونحمي أسرتي ونمكنهم يتابعون دراستهم في أمان”،
كما استمع إلى الشروحات والتوضيحات التي قدمتها له المسؤولة الإقليمية حول الاستعدادات التنظيمية والتجهيزات اللوجيستيكية وكافة الترتيبات المتخذة لتمكين الفئة العمرية المتمدرسة 12-17 سنة من التلقيح في أجواء مناسبة وذلك ضمانا لتوفير ظروف آمنة لانطلاق الموسم الدراسي 2021-2022.
بعد ذلك تفقد السيد الوالي سير عمل الأطقم الطبية والشبه الطبية التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة وكذا الأطقم التربوية المكلفة بمسك المعطيات مشيدا بمجهوداتهم المبذولة وبانخراطهم الايجابي لإنجاح هذه المحطة الهامة، متمنا الدور الهام الذي يقوم به باقي المتدخلين حتى تمر هذه الحملة الصحية الوطنية في أحسن الظروف.

كما قام السيد الوالي بزيارة قاعة الانتظار الخاصة بالمتعلمات والمتعلمين المقبلين على أخد الجرعة الأولى من اللقاح، كما تواصل واستمع لارتسامات المستفيدين من التلقيح حيث عبروا عن ارتياحهم إزاء سير عملية التلقيح، والتي مرت في أجواء إيجابية يسودها الإحساس بالمسؤولية من أجل المساهمة في تحقيق تحصين المجتمع المدرسي في أفق التقليص من حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن الوباء ببلادنا.
وفي ختام هذه الزيارة، أشاد السيد الوالي بالعمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به مكونات المنظومة التربوية بمديرية عين الشق لتنفيذ المخطط الجهوي الذي وضعته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والبحث العلمي بتنسيق مع السلطات الترابية وعلى رأسها السيد والي جهة الدار البيضاء-سطات، والعمال، والمديرية الجهوية لوزارة الصحة، والمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *