شؤون الاستثمار

تحتضن مدينة أكادير خلال الفترة مابين 26 و 28 شتنبر بمقر الغرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة  المنتدى  الدولي الأول حول موضوع

” الشباب الإفريقي ” أي سياسات حكومية ومحلية ” والذي تشرف عليه  جمعية منتدى التنمية والتعاون جنوب -جنوب / جنوب – شمال بدعم من جماعة أكادير  وبتعاون مع مجموعة من الشركاء. وتأتي هذه المبادرة  في سياق الإستراتجية المغربية تجاه دعم التنمية في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء .

يعتبر المنتدى محطة تتيح إعتماد مقاربات جديدة في التعاون مابين دول الجنوب والسياسة التي ينهجها المانحون بدول الشمال.

وفي كلمته الترحيبية بالحضور للسيد عبد الله المنتاكي رئيس المنتدى أكد أن الملتقى ينعقد في ظرفية سياسية تتميز بإنفتاح المغرب على إفريقيا بفضل السياسة  الرشيدة لصاحب الجلالة الذي وضع التعاون فيما بين البلدان الافريقية في صميم أهداف التنمية المستدامة مع التركيز على عنصر الابتكار ، وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية التي نهجها المغرب والمبادرات الرائدة التي اتخادها (الإصلاح الدستوري ، سياسة الهجرة والاندماج و المبادرة الوطنية للتنمية البشيرية) هي عوامل جعلت من  المغرب الإستقرارالسياسي والاقتصادي .

الأستاذ أحمد شابوني أستاذ باحث بجامعة القاضي عياض  ورئيس التنمية بجهة تانسيفت ركز في مداخلته على خمس آليات  للنهوض بإفريقيا. فعدم الاستثمار في البنية التحتية يعد عائقا  للتنمية ؛ فهناك ست مئة مليون إفريقي يعيشون بدون كهرباء وأضاف أن التصنيع يعد مدخلا  أساسيا فيجب على إفريقيا أن تقوم بتحويل مواردها المعدنية الخام بدل تصديرها إلى دول الشمال وكذلك عليها فتح حدودها التجارية بدون عراقيل وخلق تكثلات إقليمية من أجل تكامل إقتصادي ، خلق ثورة فلاحية تقوم على تصنيع المواد الفلاحية وأخيرا ركز على ضرورة التكوين للشباب الإفريقي لأن هذا الأخير يشكل نسبة عالية في قاعدة الهرم و يجب استغلاله في التطور والتنمية .

في كل سنة يصل 12 مليون شاب إفريقي له القدرة على العمل لكن إثنان في المئة منهم يجدون عملا قارا أما الباقي يتوزعون عبر قطاعات غير مهيكلة وأضاف أن على الحكومات الإفريقية استغلال الطاقات و الأطر الإفريقية المتواجدة في العالم من أجل إشراكها في التنمية    .

تم خلال هذا اليوم الأول توقيع إتفاقية بين جماعة أكادير وجماعة تشينك من الكامرون مما يعكس التعاون الإنمائي بين بلدان الجنوب.

وقال السيد دونفاك رئيس جماعة تشينك بالكامرون على الكثير من البلدان الإفريقية للمساهمة في التنمية ، وقد طور عدد كبير من بلدان إفريقيا قدرات تكنولوجية بفعل تعاونها والإستفادة المتبادلة من تجاربها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *