ألم يؤمن بعد انصار محمد كريمين بنهايته السياسية

شؤون الاستثمار

علمت جريدة “شؤون الاستثمار” من مصادرها، أن الرئيس المعزول امحمد كريمين سيمثل أمام المحكمة خلال الايام القليلة المقبلة بعد تحريك ملف جديد ضده، و يتعلق بالإختلاس و بتبديد أموال عمومية، رغم تحريك دعاوي ضده في قضايا سابقة، كانت السبب وراء عزله من رئاسة جماعة بوزنيقة على خلفية إستغلال لنفوذه كرئيس جماعة وبرلماني لعقد صفقة التدبير المفوض مع أحد شركات النظافة، و تحكمه في اصدار قرارات غير مسؤولة، رغم التحذيرات التي وجهة له من طرف أقرب محيطه من مدنيين و حقوقين و سياسين.

 

ويعد المستشار عبد الله لمجمع أحد الشخصيات البارزة التي قلبت الطاولة على الرئيس المعزول امحمد كريمين، بالرغم من انتمائهما لنفس الحزب في فترة سابقة، و بعد تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة هجر المستشار عبد الله لمجمع الحزب الذي جمعهم ليجد ضالته في حزب التقدم و الإشتراكية، و تطرق بذلك طبول الحرب بين خصمين عندين فضل المواجهة و الصدام، على المهادنة و السلم، خصم يمتلك السلطة و المال “امحمد كريمين”، و خصم يملك الشجاعة و نظافة اليد و حب الجمهور “عبد الله لمجمع”.

و قد عمر هذا الخلاف السياسي بينهما لسنوات حتى وصف باطول صراع سياسي بين خصمين عنيدين على المستوى المحلي و الإقليمي، و يعتبر الأستاذ عبد الله لمجمع من أقدم المناضلين الذي تتلموذو على يد كبار السياسين و الوطنيين الغيورين على مغربنا، امثال “عبد الرحمان اليوسفي و مصطفى عكاشا…”.

و عليه فإن هذا الاخير يعتبر الفأس الذي حطم قلعة امحمد كريمين بمدينة بوزنيقة، و قطع شريان الحياة السياسية لمسيرته بلا رجعة، فهل أمن اتباع الرئيس المعزل بنهايتة التي كان ورائها المستشار عبد الله لمجمع، ووضع خنجر نقده البناء في جرح الرئيس المعزول…؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.