أعلن المدون المغربي، أمين رغيب، اعتزاله ميدان الويب، بسبب ضغوطات تعرض لها من طرف من أسماهم “التماسيح والعفاريت”.

وأبرز أمين رغيب أن حلمه في مواصلة مشواره المتميز، تبخر، نتيجة خوفه على طفلته وعائلته، بسبب ضغوطات تعرض لها من طرف جهات مجهولة، تطالبه بالتوقف عن توعية الشباب بطريقة الحصول على المال من الأنترنت، عبر مقاطع فيديو ينشرها بشكل دوري.

وقال رغيب في مقطع فيديو نشره على قناته الشخصية بيوتوب، أن إدارة هذا الموقع، تستهدفه كذلك، ويتواجد بها مغاربة يمكن أن يخدموا أجندات جهات معينة، موضحا أنه واجه “حربا” لا يقدر على تحملها خوفا على عائلته وطفلته الصغيرة.

وأكد رغيب أنه تعرض لمضايقات سببها توعيته للشباب بما يحتاجونه لكسب المال على الأنترنت، وانتقاده للمناهج الدراسية المتجاوزة، و”التفاهة” التي تنشر على الأنترنت.

وقال رغيب إن جهات أسماها “التماسيح والعفاريت”، هددته كونها ترغب في استمرار عدم وعي الشباب الذي يشتغل بأجور قليلة، بنية استغلالهم.

واتهم رغيب بعض المدونين، بتسلم المال من جهات معينة لخدمة أجندات، في حين توصل هو برسائل تطالبه بالتوقف عن صناعة المحتويات التي يقدمهاّ.

وأضاف المدون المغربي الذي حصل على جوائز عالمية، أنه يتعرض للتهميش في بلده، ولا يُعترف بمجهوده في المجال الذي يفقه فيه.

يذكر أن رغيب، من أبرز المدونين العرب في مجال المعلوميات، وكرم من طرف حاكم إمارة دبي، لتميزه في هذا المجال.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *