تزينت مدينة ايت اورير أيام 30-31 مارس  و1 أبريل 2018، وارتدت الوانا ربيعية زاهية وهي تستقبل ضيوفها الأدباء من مختلف أقاليم جهة مراكش آسفي وممثلين عن ملتقيات وطنية للقصة احتفاء بالقصة ومبدعيها ،وتكريما لرائد من رواد القصة القصيرة المغربية ،المبدع المتألق محمد زهير ، والمبدع والناقد الدكتور عبد الجليل الازدي والجمعوي عبد الحميد لبيلتة وذلك في إطار ملتقى الشعلة الجهوي للقصة القصيرة، ” ايات ورير ” في دورته الأولى الذي نظمته جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع ايت اورير تحت شعار : “من متعة القراءة إلى جمالية الإبداع” بدعم من المجلس الحضري لأيت اورير ومجلس جهة مراكش آسفي. و احتضن بهو بلدية ايت اورير حفل الافتتاح الرسمي الذي قام بتسيير فقراته القاص والمبدع عبد الوهام سمكان، حيث انطلق الحفل بكلمة لمندوب الجمعية الحسين الحيان الذي رحب بالحضور الكريم في بيت شعلة ايت اورير مبرزا أن الهدف النبيل للجمعية من خلال الملتقى يشمل في داخله الارتقاء بالملتقى هذا إلى الأفضل كما أكد على دعوة الأدباء والمثقفين والنقاد إلى الانخراط في هذا العمل الثقافي لجعل ايت اورير محجا سنويا لهم ، بعدها قدم محمد اسراء كلمة باسم المكتب الجهوي لجمعية الشعلة نوه فيها بالدور الهام الذي يلعبه فرع الشعلة يايت اورير للرقي بالعمل الثقافي.
وجاءت النتائج عل الشكل التالي:
الجائزة الأولى : التلميذ عبد اللطيف الصنهاجي عن قصة ” أنا الذي ليس أنا” • الجائزة الثانية : جاءت مناصفة بين ثانوية أبطيح بايت اورير عن قصة ” الركن المظلم ” والتلميذ حمزة فين من ثانوية بئر انزران بتحناوت عن قصته ” موعد مع عزرائيل” بعد ذلك وخلال الفترة الزوالية قام الضيوف بزيارة منتجعات اوريكة ثم قبر المعتمد بن عباد والتوقيع في الدفتر الذهبي للقبر باسم الملتقى من طرف طفل القصة الذي لا يشيخ احمد بوزفور.
اما الجلسة الثالثة والتي اشرفت على تسييرها القاصة والمبدعة دامي عمر قد احتفلت خلالها الجمعية ومعها كل الحضور بالمحتفى بهم القاص و المبدع محمد زهير، الناقد الدكتور عبد الجليل الأزدي والجمعوي عبد الحميد لبيلتة حيث تسلموا مجموعة من الهدايا الرمزية من الجمعية وبوتريات فنية من انجاز الفنان المتمكن ابراهيم اشيبان عربونا على القيمة الفكرية والإبداعية التي يحملونها.
لتختتم فعاليات ملتقى الشعلة الجهوي للقصة القصيرة ” آيات ورير” في دورته الاولى بجلسة تقييمية صبيحة يوم الاحد 1 ابريل 2018 للاستماع للمشاركات والمشاركين في الملتقى حيت خرج النقاش بتصور للملتقى الثاني للسنة القادمة واعتبرت الجلسة كبداية فعلية للملتقى القادم على أمل تكثيف الجهود من اجل الرقي به إلى الأفضل.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *