الطالبي هشام / مكتب بنسليمان

تواصل ساكنة “دوار العكبان” بجماعة شراط الاحتجاج بسبب إغلاق المسجد (مسجد الخير ) لممارسة الشعائر الدينية رغم انتهاء اشغال بنائه قبل اكثر من سنة ونصف ……


ويذكر ان (جمعية الخير ) هي من تكلفت بهذا المشروع الإحساني والمستوفي لجميع الضوابط القانونية المعمول بها في مثل هذه المشاريع ، باعتمادا المساهمات الإحسانية لأعضاء الجمعية ومن خارجها .
وحسب تصريح لرئيسة “جمعية الخير ” فإن سبب الإغلاق راجع إلى خلاف بين الجمعية التي أشرفت على بناء المسجد والمهندسة المتطوعة مجانا والتي واكبت عملية البناء ، والتي رفعت بدورها دعوة قضائية ضد الجمعية من أجل التعويض ، بعد طلب فسخ العقد معها بسبب المماطلة في قيامها بإلتزاماتها أثناء عملية البناء وتضارب مصالحها . وبحسب ذات المتحدثة ( رئيسة الجمعية) فقد قامت الجمعية بطلب فسخ العقد المجاني مع المهندسة . الأمر الذي دفع المهندسة إلى رفع دعوى قضائية من اجل التعويض المادي التي ما تزال أطوارها جارية أمام أنظار محكمة الاستئناف .
ومن اجل استجلاء الحقيقة حاولت الجريدة ربط الاتصال بالمهندسة حيث رفضت الأخيرة أن تدلي لنا بأي معلومات حول الموضوع .


ويتهم المحتجون المهندسة بعرقلة فتح المسجد وأن الأمر لا يتعلق بالمسجد بل هي محاولات يائسة للضغط على الساكنة لتحقيق مصالح شخصية خارجة عن مشروع بناء المسجد .
وفي حديث ذي صلة يستنكر الحقوقيون والمهتمون العمل الذي أقدمت عليه المهندسة والرامي إلى منع أداء الشعائر الدينية خاصة خلال شهر رمضان ، كما يوجه المحتجون سهام نقدهم إلى ما أقدمت عليه السيدة المهندسة والهدف منه هو اغلاق بيت من بيوت الله وحرمان عماره من أداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح بعد طول انتظار بسبب جائحة كورونا .
كما يطالب المحتجون من الجهات الوصية الإسراع بحل هذا الخلاف البسيط حسب تعبيرهم ، وإلا فقوله تعالى من سورة البقرة هو الفيصل :﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
[ البقرة: 114]

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *