إقليم بنسليمان… “انتخابات جزئية ترسم ملامح معركة البرلمان المقبلة”.

هشام منياني

أعادت الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرت يومه الثلاثاء 5 ماي 2026 في عدد من جماعات إقليم بنسليمان ترتيب جزء من الخريطة السياسية المحلية، بعدما تقاسم كل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتجمع الوطني للأحرار صدارة النتائج بثلاثة مقاعد لكل منهما، فيما عاد المقعد السابع إلى حزب التقدم والاشتراكية.

ورغم الطابع المحلي لهذه المحطة، فإن نتائجها تحمل دلالات سياسية أوسع، إذ أظهرت أن حزب الوردة وحزب الحمامة مازالا يحتفظان بحضور ميداني وقاعدة انتخابية قادرة على التعبئة داخل عدد من الجماعات.

القراءة الأولية لهذه النتائج توحي بأن الأشهر المقبلة ستشهد حراكاً سياسياً مبكراً داخل الإقليم، عنوانه إعادة التموضع وبناء التحالفات واستقطاب الفاعلين المحليين استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وبهذا المعطى، تبدو حظوظ حزب الوردة وحزب الحمامة قائمة بقوة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم بنسليمان، خصوصاً إذا نجح الطرفان في تحويل هذا التقدم المحلي إلى حضور سياسي أوسع على مستوى الدائرة التشريعية.

في المحصلة، ما جرى في 5 ماي لم يكن مجرد انتخابات جزئية، بل إشارة أولى إلى أن معركة برلمان 2026 في بنسليمان بدأت فعلياً على ضوء النتائج يوم الثلاثاء لكن بعد العيد الاضحى هناك كلام و وعود. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.