نورالدين هراوي / مكتب سطات

لم تعد كلمة الازدحام كافية لوصف شوارع وأحياء مدينة سطات خصوصا في شهر رمضان،لان الامر خرج عن السيطرة،واصبح الحديث ممكنا عن اختناق حقيقي،خاصة في الفترة المسائية بساعات قليلة قبل الافطار،إذ ان الجميع يحاول المرور،والبعض يتسابق ويصعد الرصيف لربح بعض الامتار خاصة من طرف سائقي السيارات،بدون ان نتكلم عن الحوادث بكل انواعها التي تقع من حين لاخر، والمشادات  والحروب الكلامية النابية التي تحصل بين الفراشة والباعة فيما بينهم على الاماكن المحتلة اولاتفه الاسباب،او بين المتبضعين تقول مصادر الجريدة

ورغم الضبط والربط والحزم الذي ابانت عنه المؤسسة الامنية بجدارة، على تنظيم حركة السير والجولان،وفك الاختناق وتنظيم فوضى الفراشة والاحتفاظ بهم في اماكن معينة،الا ان ظاهرة الاختناق والمرور بين الشوارع خاصة على مستوى تقاطع الطرق بين زنقة الذهبية  الى حدود الطريق المؤدية الى ثانوبة ابن عباد،تبقى ظاهرة غير مسبوقة سواء بالنسبة للراجلين،او بالنسبة للسائقين،إذ تضطر السيارات احيانا الى الوقوف في هذه النقط السوداء ازيد من 15 دقيقة،ومما يكرس هذه الظاهرة الشادة  والوضعية الصعبةويفاقم من المجهوذات المبذولة والجبارة للمؤسسة الامنية، تضيف ذات المصادر،هو الانتقاءية في تحرير الملك العمومي والتنظيم العشواءي للفراشة من طرف السلطات  والقوات العمومية، مما ولد فوضى عارمة خاصة على مستوى المحور الطرقي لزنقة الذهبية والشوارع التي تنشط بها التجارة، واصبحت حملات الجهة المختصة المشتبه فيها  وكأنها تشبه غزوة”،شوفني داير حملة” لانها تكون على شكل فيلم مصور بدليل تسثتني كبار المحتلين  وتستهدف فقط صغار و ضعاف الفراشة، مما يطرح ايضا اكثر من علامات استفهام على مستوى هذه  الحملات التمييزية والسخرية اللا صقة بها، تتساءل نفس  المصادر من متتبعي الشأن المحلي فعوض معالجة مثل هذه  الظواهر السلبية التي تقض مضجع السكان، للأسف الجهة المعنية تزيد من تعقيدها من خلال الاساليب المتبعة الملغومة في عملية التحرير للملك العام او طريقة التنظيم للفراشة بلغة المصادر ذاتها ؟؟؟

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *