آسماء / حد السوالم


ارتفاع أسعار المحروقات (الغازوال ، البنزين) بين الحاضر و الماضي، من المسؤول عن هذه القفزة التي فاجئت الجميع ، ولا احد يعلم من المسؤول و متى سينتهي هذا الكابوس ، الذي اصبح يسبب أرق لفئات عريضة من المجتمع وخاصة الهشة والمتوسطة التي يعتمد دخلها و قوت يومها على استهلاك البنزين مثل العاملين في قطاع النقل العمومي (سائقي الطاكسيات و الشاحنات ) بل و حتى أصحاب السيارات الذين عانوا من اجل اقتناء سياره لتسهيل الامور ، ولكن صدمت بأن تكلفة المحروقات في ارتفاع مستمر دون مبرر مقبول ،و اصبح استعمال وسائل النقل العمومي والمواصلات العامة افضل ماديا من استعمال المواصلات الخاصة . والكل يتساءل هل سينتهي هذا الكابوس؟ و نصبح على واقع اجمل يرجع الحياة الي سابق عهدها؟ ام انه كابوس سوف يكبر اكثر ؟ الي ان يخنق صمتهم طالما لا أحد يستطيع التعبير عن غضبه لسبب او لاخر ، والى متى سيظل المسؤولون يتفروج دون إعطاء حلول آنية ؟

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *