أفادت مصادر، أن محكمة الاستئناف بسطات قررت اليوم الثلاثاء 4 ابريل، تأجيل النظر في ملف مقتل الحاكم الجماعي إلى تاريخ 2 ماي المقبل من اجل إعادة استدعاء المتهمين الخمسة واستدعاء المطالب بالحق المدني.

وكان الوكيل العام للملك لدى استئنافية سطات قد التمس من قاضي التحقيق في قضية مقتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي”احمد نبيه”، توجيه تهمة القتل العمد لثلاثة أشخاص”ع غ”و”ك م” و”ا ر”، وتهمة المشاركة في القتل العمد في حق شقيقين “د م”و”د م” .

وتعود فصول النازلة حسب المصادر ذاتها إلى شهر يوليوز من سنة 2000 عندما عثر على الحاكم الجماعي قرب مدارة المهندس جثة هامدة داخل سيارته من نوع”ميتسبوبيشي بيكوب” تحمل جروحا على مستوى الرأس والوجه والعنق والصدر وملابسه ملطخة بالدماء، لتباشر عناصر الدرك البحث كما تم فتح تحقيق قضائي في حق مجهول في الملف.

وأضافت ذات المصادر، أن المتابعة جاءت بعد 16 سنة من البحث والتحقيق في النازلة دون الإفلاح في الكشف بجلاء أو علميا عن قتلة احمد نبيه، كما أن التحليلات العلمية والتحقيقات القضائية الجارية لم تفض إلى حقيقة تدحض آو تفند مصداقية الأحداث التي اعتراف بها احد المتهمين.

وأفادت المصادر ذاتها، انه خلال البحث والتحقيق، تم الاستماع إلى مجموعة من الأشخاص من أبناء المنطقة وكذا أقارب الضحية، حيث اعترف”ع غ” احد المتهمين، في احد تصريحه أنه ليلة الحادث التقى مع”م ك” الذي كان يشتغل عند الضحية و”ا ر”واتجهوا إلى جوار الضحية “نبيه احمد”ولما خيم الظلام هموا بالمغادرة فدعاهم “ك م” إلى التريث قليلا آنذاك كانت سيارة بيكوب قادمة في اتجاه الضيعة بسرعة خفيفة فالتقط “ك م” حجرة ورشق بها السائق”احمد نبيه” ليفقد وعيه فاقترب”ك م” من السيارة وفتح بابها من جهة السائق ووجه له عدة طعنات بالسكين كانت بحوزته وأمر مرافقاه بالركوب بمؤخرة السيارة وليقوم بالسيطرة على مقودها ودفع الضحية إلى المقعد الأيمن وتابع الاعتداء عليه وساق السيارة عبر مسلك ترابي بدوار الورارقة حتى المكان يسمى”اسكيف” حيث لاذا”ع غ”و”ا ر” بالفرار وترك”ك م” مع الضحية. ليتراجع بعدها عن تصريحه وصرح أنه اختلق قصة قتل نبيه.

وأضافت ذات المصادر، أن باقي المتهمين أنكروا ما جاء في تصريحات المتهم”ع غ”، فيما مجموعة من الأشخاص تم الاستماع إليهم وأكدوا أنهم كان بالطريق الفرعية باتجاه أولاد سعيد بعد مدارة المهندس قابلتهم سيارة رباعية الدفع رمادية اللون بأضواء قوية وسرعة مفرطة يقودها شخص قوي البنية ويرافقه شخص أخر.

فيما عائلة الضحية وجهت أصابع الاتهام إلى الشقيقين”د م”و”د م” لكون احدهما كان متورط في قضية تزوير بيوعات عقارية كان الضحية يعلم خباياها.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *