شؤون الاستثمار

يتشرف اعضاء مجموعة الشباب الدبلوماسي والمجتمع المدني بتقديم الشكر و الإمتنان لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة ،بعد التدخل القوي للممثل الدائم لدولة الامارات العربية المتحدة خلال الدورة العادية ال 51 التي انتقلت اشغالها يوم الاثنين 09 شتنبر 2022 بمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بجنيف وعلى نهج الاوفياء بروح الصداقة العالية اعتبرت مجموعة الشباب الدبلوماسي والمجتمع المدني المرافع عن مغربية الصحراء ان هدا التدخل وبحضور كل دول المعترف بها امميا بمثابة الضربة القاضية لخصوم الوحدة الترابية ودرسا قاسيا لمن لا يعرف تاريخ ملوك العلويين وحكمهم جنوب المغرب والذي يؤكد ان دول العالم ترى ان تواجد حركة انفصالية جحر عثر في طريق اعضاء الاتحاد الافريقي نحو التقدم والازدهار مما يعتبر تصريحا واضحا من دولة تعرف الاضرار التي تعرضت لها القارة بتواجد كيان لا تستوفي فيه الشروط العضوية والمتمثلة حسب القانون المؤسس لمنظمة الوحدة الافريقية أي الاتحاد الافريقي في ان كل دولة راغبة في العضوية ان تملك سيادة على ارض وان تنتخب حكومتها بشكل ديمقراطي وتحت مراقبة دولية هذا ما لا يتوفر في الحركة الانفصالية فتاييد 36 دولة للحكم الذاتي كحل نهائي الذي اصبح ضرورة حتمية لبناء اقتصاد منطقة شمال إفريقيا الشريك الإستراتيجي لكل دول العالم لكونها بوابة افريقيا،
هذا التدخل تقول مجموعة الشباب الدبلوماسي والمجتمع المدني المرافع عن مغربية الصحراء تلقى ترحيبا واسعا من طرف الهيئات الدبلوماسية المغربية ، وتعتبر هذه الخطوة ايجابية من دولة الإمارات الى الصحراء المغربية حتى يشهد و يتأكد المنتظم الدولي ان عصابة البوليساريو لا مكان لها ولا شرعية لها وما هي إلا منظمة إرهابية تسعى الى خلق توتر في المنطقة وقد اصبح هذا المسعى مرفوضا من قبل اهل الدار وكل القوى الحية الديمقراطية، وهذا الرفض ان دل على شيء إنما يدل على الانتصار لأهل الحق وان حبل الكذب قد انتهى، وانتهت معه الحركة الانفصالية مهما ما تقدمه الجارة الجزائرية من امتيازات ودعم للمغرر بهم قصد ضرب وطنهم الام.
فأعضاء مجموعة الشباب الدبلوماسي والمجتمع المدني المرافع عن مغربية الصحراء ، يهنئون التمثيليات الدبلوماسية لكل من سفير دولة الامارات العربية بالرباط والقنصل العام بمدينة العيون كما تهنئ المجموعة السفير والقنصل العام للملكة المغربية بدولة الامارات العربية على الانتصارات وكسب كل المعارك امام مخططات قصر المرادية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *