الجزء الثالث

محمد توامة / مكتب بنسليمان

هل نزوح فئة من سكان القرى المجاورة وإستقرارها بهذا الحي له اثر رجعي في نسبة وعي الساكنة ؟
هل تمت غربلة حضرية بعد تحويل حي صفيحي الى إسمنتي !
هل الفوارق الإجتماعية سبب في تفشي البطالة بين شباب الساكنة ؟
وهل هي السبب في إخلال أخلاق نسبة مهمة مهمة من هؤلاء الشباب ؟


ماهي أسباب النظرة الدونية للأخر اتجاه قاطني الأحياء الشعبية ؟ وبالمقابل لماذا ساكنة الأحياء الشعبية ! تشار اصابع الإتهام دائما كأنهم خطرا يهدد سلامة باقي أحياء المدينة الأخرى ؟
ان هناك حدودا إفتراضية بين هذا الحي والمناطق الحضرية الأخرى !


لماذا بمجرد ذكرك ل إسم الحي الحسني – تصبح مجرما في نظر الأخر أليس للحي رجالاته ونسائه مثقفين ورجال أمن وأساتذة ورجال أعمال ومهندسون وقضاة………. ، ومن وجهة نظري كإبن بار للحي الحسني منذ أن كان عبارة عن دور الصفيح أرى ان الإكتظاظ السكاني وكون الحي كان قبلة للمهاجرين من البوادي الذين كانوا يبحثون عن سكن بأقل تكلفة وتواجد اكثر من أسرة في منزل واحد وكون معظم قاطني الحي هم فئة هشة ماديا إجتماعيا وثقافيا زد على ذلك المستوى التعليمي والثقافي لمجموعة كبيرة من الساكنة . وتفشي البطالة بين شبابه وتعاطي عدد كبير لشبابه لمختلف أنواع الجريمة وكل انواع التخذير . كما أن عدم اهتمام السلطات العمومية والمنتخبين بشكل ملموس في تحسين أوضاع الساكنة وعدم خلق مشاريع تنموية وثقافية ورياضية بشكل أوضح بالحي كلها عوامل كانت سبب في عدم تحظر هاته الساكنة وعدم مسايرتها لركب الأحياء الحضرية.بل اصبحنا نرى اللاتوازن واللامساوات بين الأحياء يتبع …………..

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *