الجزء الثاني

توامة محمد / مكتب بنسليمان

نجد ان شريحة عريضة من هاته الأسس لم تستفيد من هذه المجالات بل ظلت حبيسة للفكر والمفهوم الشعبي . نمودج الحي الحسني بابن سليمان انشأ الحي الحسني في إطار البرامج الخاصة لمحاربة السكن الغير اللائق وإعادة الإيواء في ثمانينات القرن الماضي .بحيث كانت نسبة مهمة من ساكنة ابن سليمان تقطن بأكبر حي صفيحي بالمدينة أعطي له إسم “النوايل عين الشعرة” ، وفي إطار البرنامج السالف ذكرها ثم توطين هاته الفئة المهمة من ساكنة المدينة بتجزئة سكنية جديدة أعطي لها إسم الحي الحسني ونسبة قليلة تمت إعادة ايوائها بحي آخر سمي حي الفرح لكن الملاحظ منذ الوهلة الأولى أن هذه البرامج لم تحدث التغيير الإجتماعي المطلوب بل تم استبدال الصفيح بالأسمنت إما المقاومات المواكبة السالف ذكرها لم نلمسها في نسبة مهمة من قاطني هذا الحي بل أكثر من ذلك هناك مجموعة من الأمور الإيجابية التي كانت تتسم بها ساكنة “النوايل عين الشعرة ” انقرضت .

هنا تراودني مجموعة من الأسئلة على سبيل الذكر هل استبدال الصفيح بالأسمنت أثر ايجابي على الساكنة أم العكس هل كان هناك تقصير من السلطات العمومية في المقاربات الموازية لمحاربةالسكن الغير اللائق . ماهي البرامج التي اعتمدتها الدولة في مجال التحسيس والتوعية ومحاربة الأمية والتربية والتعليم بهذه المناطق ؟
ماهي المشاريع والمرافق العمومية والثقافية التي أنجزت بهذا الحي ؟
ما سبب عدم اهتمام المجتمع من جمعيات تربوية وثقافية وغيرها في تأطير وتوعية الساكنة في جميع المجالات ؟
يتبع………

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *