شون الاستثمار

الأستاذ حميد بن عزي مهاجر مغربي بالديار الإيطالية؛ أحد أهم الشخصيات التي تنشط في المجال الخيري التطوعي ؛ومن أبرز النشطاء الجمعويين تعلقا وتشبتا بالوطن الأصل وبأهذاب العرش العلوي المجيد.
مارس العمل الجمعوي التطوعي منذ صغره وتشبع بأفكاره وقيمته حتى تربت لديه القناعة بأن العمل الجمعوي وسام شرف على جبين كل متطوع خلقوق يخدم الصالح العام بكل مسؤولية وحس ضمير.

عمل الأستاذ حميد بن عزي على تأسيس جمعية في السنوات الأولى من استقراره بإيطاليا تحت إسم((جمعية النصر والتيسير الثقافية والرياضية والإجتماعية )) والتي كان من بين أهم أهدافها تنظيم قوافل طبية إلى المغرب لتستفيد منها الفئات المعوزة الفقيرة التي أثقل كاهلها مصاريف علاج بعض الأمراض المزمنة كالسكري والضغط الدموي وسرطان القولون ومرضى الجهاز البولي…وغيرها من الأمراض .

إن الانفتاح الذي نهجته جمعية النصر والتيسير بمد أواصر الترابط والتعاون بين جميع مكونات المجتمع المدني المغربي بإيطاليا ومسؤولي الهيئات والمؤسسات الديبلوماسية وعدة جمعيات ايطالية مكنتها من الاستفاذة من توجيهات بعض هؤلاء المسؤولين والاهتمام بنصائحهم والأخذ بها؛بالإضافة من الاستفاذة من خبرات معظم الجمعيات التي تعمل في نفس السياق بعقد شراكات عمل معها ووضع استراتيجيات واضحة على المدى الطويل الأمر الذي مكن جمعية النصر والتيسير برئاسة الأستاذ حميد بن عزي من فرض وجودها ومكانتها في الساحة الايطالية أولا ثم الساحة المغربية ثانيا.

ففي الساحة الإيطالية إستطاع الأستاذ حميد بن عزي عقد عدة شراكات مع جمعيات مدنية إيطالية من أبرزها جمعية داء السكري بالجهة التي يستقر بها ليختار نائبا لرئيسها وواحدا من أهم مدعميها بعد نيل الثقة من رئيسها وجميع الأطر الطبية التي تمثلها ، وفي هذا الإطار نظم على شرف الأستاذ حميد حفلات تكريمية وشح من خلالها بشواهد تقديرية من طرف فاعلين جمعويين ايطاليين في عدة مناسبات تنويها بمجهوداته و تمجيدا لدوره الفعال في ممارسة العمل الجمعوي التطوعي وخاصة: جمعية الأطباء بعمالة بيزا PISA حيث مكان إقامته .

أما عن الساحة المغربية وبرغم الصعوبات والمعوقات وعدم التساهل والتسامح من بعض المسؤولين في تسهيل رخص القيام بالقوافل الطبية ؛ أو إدخال الادوية القانونية والملزمات الطبية؛ إستطاع الأستاذ حميد بن عزي بمساعدة مسؤولين آخرين يقدرون العمل الخيري الإنساني أن تستفيذ الفئات الفقيرة خاصة في المناطق النائية بعدد من ربوع المملكلة الحبيبة من هذه القوافل الطبية التي تنظمها الجمعية رفقة مجموعة من الأطباء الإيطاليين المتخصصين في الأمراض المزمنة التي تسكن أجسام شرائح كبيرة من الفئات المعوزة وغير المعوزة.

عمل الأستاذ حميد بن عزي بعقد عدة لقاءات وشراكات مع جمعيات مغربية تنشط في المجال الصحي والتي تقدم خدمات مجانية أو وسائل طبية.كما قام بتنظيم لقاءات تربوية توعوية بحضور أطباء ايطاليين لفائدة عدد من المواطنين المغاربة الذين يعانون من أمراض مزمنة في جل المناطق التي أقيمت بها القوافل الطبية بهذف شرح بعض الاحترازات الوقائية التي يجب أن يتخذها المرضى في بعض الحالات الاستثنائية خاصة مرضى السكري.

كما عمل أيضا على تنظيم حفل تكريمي لفائدة بعض مؤرخي المملكة وبعض الوجوه المشرفة التي تنتمي إلى جهة مراكش اسفي حيث مسقط رأسه مما زاده عزة و فخرا ورغبة اكثر في العمل والوقوف بجانب الغيورين والمخلصين للوطن الحبيب.

وبهذا العمل الذؤوب سارعت مجموعة من المنظمات والهيئات والجمعيات المدنية والحقوقية بالمغرب إلى منح الأستاذ حميد بن عزي عضوية تمثيلها فوق التراب الإيطالي والتحدث باسمها نظرا لمؤهلاته وحسن أخلاقه والتحلي بكامل مسؤولياته والإلتزام التام بالقوانين المنظمة لهذه الأطر السالفة الذكر كما ستوضحه الصور والملصقات المعروضة في نهاية التقرير.

وفي النهاية عبر الاستاذ حميد بن عزي عن أسفه الشديد عن اللامبالاة والتجاهل المطبق الذي تمارسه المؤسسات الرسمية المغربية في حق هذه الأطر والكفاءات الجمعوية التي ترفع من شأن بلدها وتمثله أحسن تمثيل وتساعد في التمنية الاقتصادية وتعمل على تنشيط بعض القطاعات الحيوية كالمساعدات الطبية المجانية كالأسرة والكراسي المتحركة وأكياس المصابين بمرض القولون وآلات قياس الضغط و قياس السكر وغيرها من الأدوات والمستلزمات الطبية وكل مصاريف وتبعات هذه القوافل الطبية على نفقة جمعية النصر والتيسير الايطالية.
برغم كل هذه الأنشطة يصرح الاستاذ حميد بن عزي أنه لم يسبق له أن توصل بأية إلتفاتة مادية أو معنوية من هذه الجهات المسؤولة وكأنها ترسل رسالة مبطنة مفاذها أن أهل مكة في غنى عمن يمثل الوطن من أبنائه بالخارج وأن المحتاجين بهذا الوطن في صحة وسلامة وعافية ولا ينتظرون المساعدة المجانية من أحد وواقع الحال يقول عكس ذلك.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *