الاتحاد الجمعوي ببنسليمان يشارك في لقاء تشاوري حول “جيل جديد من برامج التنمية الترابية الدامجة”

شؤون الإستثمار

 

شارك الاتحاد الجمعوي بإقليم بنسليمان في اللقاء التشاوري الذي نظمته عمالة إقليم بنسليمان تحت عنوان “جيل جديد من برامج التنمية الترابية الدامجة”.

اللقاء شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التنمية المحلية، وترسيخ إشراك المجتمع المدني كشريك أساسي في صياغة وتنفيذ البرامج التنموية.

 

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الاتحاد الجمعوي بإقليم بنسليمان ورئيس مؤسسة ابتكار للتنمية محمد برشة، على أهمية هذه المبادرة التي تجسد رؤية تشاركية جديدة تعترف بدور الجمعيات في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأوضح أن العمل الجمعوي بالإقليم يعرف دينامية متزايدة، لكنه لا يزال بحاجة إلى دعم أكبر من حيث التكوين، وتقوية القدرات، وتوفير فضاءات ومقرات قارة تمكّن الجمعيات من الاشتغال في ظروف مهنية ولائقة.

كما دعا إلى إعادة إدراج ميزانية نقل الأطفال إلى المخيمات الصيفية ضمن ميزانية المجلس الإقليمي، مع تخصيص نسبة 25% من المقاعد للأطفال المنحدرين من أسر هشة، تكريساً لمبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص.

كما لفت الانتباه إلى تفشي ظاهرة الأطفال المتشردين بمدينة بنسليمان، مطالباً بتدخل عاجل يعتمد مقاربة تشاركية بين السلطات والجمعيات لإيجاد حلول تحفظ كرامة هؤلاء الأطفال وتضمن إدماجهم الاجتماعي.

وفي الجانب البيئي، دعا إلى تثمين الشريط الغابوي الغني لبنسليمان عبر تشجيع السياحة الغابوية وإحداث فضاءات رياضية وترفيهية ومسارات بيئية تعرف بالموروث الطبيعي، لما لذلك من أثر اقتصادي واجتماعي إيجابي.

أما على مستوى البنية التحتية، فقد طالب بـ:

إعادة إحياء مشروع المسبح البلدي الذي طالته يد النسيان، تحسين الإنارة العمومية على طول الشارع الرئيسي للمدينة، وتسريع استكمال مشروع السوق النموذجي بحي لالة مريم الذي يعرف تأخراً كبيراً رغم أهميته في تنظيم التجارة وتحسين ظروف اشتغال الباعة المتجولين.

وفي ختام اللقاء، جدد الاتحاد الجمعوي بإقليم بنسليمان التزامه بالعمل إلى جانب السلطات والمجالس المنتخبة وباقي الفاعلين، من أجل تنزيل جيل جديد من البرامج التنموية الدامجة التي تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتجعل من المجتمع المدني شريكاً فاعلاً في صناعة القرار المحلي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.