الاصلاح الاداري الواقعي والمتطور ل “حبوها” دفع بالكاتب العام الى إعفاؤه من مهامه ؟؟؟!!!

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

في تطور يبعث على التفاؤل الاداري والادارة التنموية المتحركة بسطات بالخصوص وبالاقليم عموما يخدم بالاساس السكان والمواطنين، تداولت مواقع اخبارية ،أن الكاتب العام بالعمالة او المسؤول الترابي التاني بالاقليم ،قد تقدم بطلب إعفائه من مهامه، في خطوة تعكس حسب نفس المصادر عجزه عن مواكبة الايقاع التنموي المتطور الذي يريد العامل “مولاي حبوها” فرضه أو رسمه للادارة ومختلف المصالح لادارية بسطات وفق رؤية تدبيرية واقعية و نموذج تنموي متقدم يكون ضمنه ومنخرطا فيه إقليم سطات ومستفيدا منه على غرار باقي اقاليم المملكة؛ واستعداد كذلك للتظاهرات الرياضية الكبرى التي تتأهب البلاد و العمل على قدم وساق لاحتضانها في المستقبل القريب وهذا ماجعل مطبخ وزارة الداخلية في اختيارته الموفقة ايعمل على تعيين “حبوها” او رجل المرحلة التنموية لعاصمة الشاوية ومحيطها القروي؛ وهو المعروف بطابعه الإداري الصارم ومقاربته الميدانية الصارمة والتفقدية عن كثب في تدبير الشأن المحلي والاقليمي..

ورغم غياب بلاغ رسمي يوضح خلفيات القرار ت توضح نفسىالمصادر، فإن العديد من المتابعين اعتبروا أن هذه الخطوة لا يمكن فصلها عن سياق الدينامية التي تعرفها عمالة سطات منذ تولي العامل المجتهد والميداني “حبوها” منصب التدبير الترابي والاداري بالاقليم، بعد إطلاق سلسلة من الإصلاحات الإدارية وإعادة هيكلة المصالح الداخلية، في محاولة لإعادة الاعتبار لمرفق عمومي يعاني من مظاهر الإدارة السلحفاتية والمتلكأة والبطيئة ،وعدم تفاعلها مع مطالب المواطنين. بالسرعة المطلوبة على حد تعبير جمهور المنتقدين والمتتبعين

قرار طلب الإعفاء تضيف المصادر يُقرأ كذلك باعتباره فصلًا جديدًا في مسلسل الإصلاح الإداري الذي تعتمده وزارة الداخلية في عدة جهات، في ظل توجه نحو ربط المسؤولية بالمردودية، وإنهاء زمن “المكاتب المغلقة” و”الوظائف الدائمة” لصالح منطق المسؤولية المرتبطة بالنجاعة والابتكار في الأداء العمومي وهو مالم بعكسه بالملموس الكاتب العام مند توليه باب المسؤولية،حيث لم يقدر على ان يفتح بابه للجميع ،وعدم نهجه لسياسة تفريب الإدارة من المواطن او انفتاحه على المجتمع المدني والجمعيات ووسائل الاعلام والسلطة اارابعة،وحضوره الباهت فقط في المناسبات الوطنية او الاعياد الرسمية او في مجالس العمالة المنعقدة …وبتوارى عن الانظار الى إشعارآخر او حلول مناسبة او احتفال وطني آخر. عكس ماتركه وماسجله سلفه في اللوح المحفوظ من كتاب عامين تركوا بصمة في أالادارة الترابية بسطات بنهجهم سياسة التواصل والقرب من المواطن وحلحلحة مشاكله وتخفيف بعض الاعباء عن عامل الاقليم التي لها علاقة بتقديم خدمات للسكان او لصالح خدمة المرفق العام تقول نفس المصادر

ويبدو أن عامل إقليم سطات”مولاي حبوها”، الذي راكم تجربة ميدانية متميزة في عدة مواقع من المسؤولية الترابية، يطمح إلى بناء نموذج إداري أكثر فعالية، ما يتطلب طاقمًا إداريًا متناغمًا معه في الرؤية والوتيرة، وقادرًا على تنزيل المشاريع والبرامج الاستراتيجية التي تهم الإقليم والمرسومة من الادارة المركزية

فالرهان اليوم على مسؤولين ميدانيين، قادرين على التفاعل مع هموم الناس، واتخاذ قرارات جريئة والعبرة بالاثر وبالبصمة والتواصل الفعال وليس بالاقدمية في الرتبة او في الدرجة وضعف التواصل ونوم اهل الكهف واتخاد القرارات من المكاتب المكيفة او الابراج العاتية تؤكد نفس المصادر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.