حز في نفس البرلمانية الاتحادية ان تنهال عليها التعقيبات في الفضاء الفيسبوكي، لسبب كتابة كلمة واحدة خطأ، وهي تتحدث عن المقاطعين في اطار الحملة الجارية ضد منتجات بعينها.

والكلمة التي تم تأويلها بشكل سلبي وعلى نطاق واسع، هي القطيع بدل المقاطعين. وهي الكلمة التي قفزت عليها “اطراف لا اتقاسم معها كل شيء” وحاولت هذه الاطراف، كما قالت رحاب “نصب المشانق لي، “صدمني”، لانهم يعرفون قبل غيرهم اني بعيدة كل البعد عن اختزالي في سوء فهم” كلمة ” تسللت الى التدوينة وصححتها في حينه، ولكن من طعم هذا الاعتذار اسقيهم تفهمي بعيدا عن اي عتاب للأقرب منهم لصداقتي”.

ولعل الحجة الأقوى من تصحيح الخطأ كتابة هو إحالة خصومها على “ذاكرة الفيسبوك تحتفظ بعشرات التدوينات قبل حراك 20 فبراير وما بعده، والذين كانوا في الساحات يترجمون يوميات الحراك يعرفون كل هذا، ومن غير المقبول ان اتراجع عن هذا اليقين والايمان المترسخ في دواخلي”، لتختم باستحالة تنقيصها من أي كان، خاصة من المقاطعين.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *