البيضاويون يحاصرون حركة سير الحافلات في قلب الدار البيضاء …

ما يزال مشكل النقل الحضري بالدار البيضاء يقض مضجع الساكنة المستعملة للنقل العمومي وخاصة الحافلات ، وتأتي شركة ” مدينة بيس” للنقل الحضري على رأس قائمة الشركات التي تخل بواجباتها تجاه الإدارة وتجاه المواطنين.
حيث لا تلتزم بمواقيت حلولها ، وما يطرحه تأخرها من ازدحام في محطاتها وما يصاحب ذلك من سلوكات جانحة كالسرقات والتحرش …….
هذا الأمر يطرح مشكلا أمنيا تعاني منه المدينة الاقتصادية أصلا ، و يزيد عبئا ثقيلا على عاتق المصالح الأمنية من تكثيف لدوريات المراقبة أثناء فترات الدروة بعد توجه الجميع لعملهم أو أثناء عودتهم.

التأخير المتكرر للحافلات والإكتضاض والإزدحام وتهالك الحافلات وقلتها سبب في ظهور سلوكات مشينة تضر بمستعملي النقل العمومي كالسرقة والتحرش والسب…. هي أبرز سمات النقل الحضري بالدار البيضاء : القطب المالي للمملكة . الأمر الذي خلق استياءا لذى المواطنين ليتساءلوا عن دور مجلس المدينة، وكيف لعمدة الدار البيضاء أن لا يراقب خروقات شركة النقل الحضري ” مدينة بيس” يتحصر علينا مواطن ينتظر الحافلة التي ستقله إلى الحي المحمدي .
ويذكر أن الشركة المذكورة قد وقعت على دفتر تحملات مع السلطات المنتخبة بالبيضاء وضمنت جهوزية 1200حافلة ووضعها تحت الخدمة وبمواصفات جيدة ، لا تستخدم منها إلا 330 أغلبها في حالة مهترئة ، تصلح لنقل غير البشر يضيف لنا مواطن آخر.
وتعاني بعض خطوط النقل داخل المدينة أكثر من غيرها :
–مشكل قلة الحافلات
–مشكل الإزدحام….
وخاصة الخطوط الآتي ذكرها: 139و 90و84 و43وغيرها.
في وضع متردي يعيش مستعملوا النقل العمومي الحضري بالبيضاء على أمل إنتهاء عقد شركة ” مدينة بيس” في أفق سنة 2019 وحلول شركة بديلة تلبي رغبتهم في كريمة يدخل ضمنها نقل مريح يعوضهم سنوات عذاب مع شركات نقل تعبث بمصالح طبقة عريضة من المواطنين.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *