الطاليبي هشام / مكتب بنسليمان

على إثر الاعتداءات المعنوية والجسدية الشنيعة التي تعرض لها بعض الزملاء الصحفيين يوم الثلاثاء: 2021/05/11 بمركز جماعة عين التيزغة من طرف مجهولين ترجّح مصادر متطابقة أنها مدفوعة من طرف رئيس الجماعة على حسب ما استقوه من واقع الحال . وتروي التفاصيل الكاملة أن بعض المنابر الإعلامية المحلية كانت بصدد تصوير تحقيق حول أحد المباني الجماعية (حمام) التي طالها النسيان ولم تَرَ النور لحد الساعة . ويذكر أنه أثناء انشغال الزملاء بأداء بواجبهم المهني تفاجؤوا ببعض الأشخاص يشنون عليهم هجوما عنيفا و يقومون بسبهم وتعنيفهم ومنعهم من مواصلة مهامهم ، ما أدى إلى كسر معداتهم ولوازم عملهم ( آلة تصوير ، هواتف ….) مما استدعى الاستغاثة بعناصر الدرك الملكي .


الجدير بالذكر أن هذا الحادث أثار جدلا واسعا داخل الأوساط الحقوقية والتنظيمات السياسية المهتمة بحقوق الإنسان والنقابات المهنية ، مما جعلها تتضامن مع الزملاء تضامنا لا مشروطا ، داعية تفعيل المساطر القانونية في حق كل من يتطاول على حرية الصحافة وعدم التضييق عليها ، إلى أن تقول العدالة كلمتها في حق كل من سولت له نفسه التطاول والتضييق على رجال مهنة المتاعب كيف ما كان موقعه أو انتماؤه .


وفي موضوع ذي صلة يرى مراقبون أنه حان الوقت لنفض الغبار على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون أثناء أداء واجبهم وسن قوانين تحمي الإعلام والإعلاميين من كل ما يلحقهم سواء من السلطات او الأفراد ، ولعلها ليست الأولى التي يتعرض فيها الصحفيون لمثل هذه الإعتداءات في المغرب عامة ومدينة بنسليمان خاصة ، وعليه فإنه يتوجب على السلطات توفير الحماية الكاملة للصحفي حتى يتمكن من العمل في جو لائق من أجل المساهمة في تكوين وتأطير المجتمع ، وترسيخ مبدأ الحرية الفكرية والرأي المكفولة في جميع المواثيق الدولية .


ويجلس المغرب في ذيل قائمة دول شمال إفريقيا حسب آخر تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود ، وتتربع تونس على قائمة الدول الإفريقية والعربية!

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *