الثوثرالتحالف الثلاثي على وشك الإنفجار سيد الموقف بمقاطعة عين الشق

شؤون الاستثمار

يقول المثل المغربي ” بوك طاح في الدوار، قال ليهم من الخيمة خرج مايل”، هذا المثل ينطبق تماما على ما يقع بمقاطعة عين الشق.


ففي سابقة من الاولى من نوعها على مستوى تدبير الشأن المحلي، فريق حزب رئيس المقاطعة يصوت يعارض جدول اعمال الدورة، بل يصوت ضد بعض النقط المسطرة ضمن جدول أعمال هذه الاخيرة.

- إشهار -

فمنذ إنتخاب مكتبها المسير، مازالت مقاطعة عين الشق تشكل الحدث، فإذا كان التحالف الثلاثي بين أحزاب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، ثم التجمع الوطني للأحرار قد أفلت من الفكك لولا تدخل بعض القيادات السياسية في آخر لحظة، فإنه اليوم يعيش على صفيح ساخن، يندر بصراعات مستقبلية قوية، سيما وأن إستمرار غياب محمد شفيق بن كيران رئيس المقاطعة وعدم مزاولة مهامه كرئيس للمقاطعة عن قرب، نتيجة مرض ألم به مباشرة بعد الإنتخابات الاخيرة من جهة، ونجاح السيدة مريم ولهان النائبة الاولى للرئيس في تدبير وتسيير المقاطعة، أشعل فتيل حرب ” من له الأحقية في التسيير” ، بل الأنكى من ذلك، أن الرئيس المنتخب الحالي كسر أحكام المادة 109 من القانون التنظيمي التي اعطت الصلاحية الكاملة للنائبة الأولى بممارسة صلاحيات الرئاسة بمجرد أن وقع هذا الأخير على بعض الملفات عن بعد وأصبح عاجزا عن الإلتحاق بمقر المقاطعة، بالمقابل تساءل أحد أعضاء المجلس عن سبب حضور السيد الرئيس لبعض الاجتماعات الحزبية ، في حين لم يتلحق بمقر المقاطعة منذ انتخابه .


لقد اضحى جليا ان النائبة الأولى لرئيس مقاطعة عين الشق عازمة بقوة على القطع مع جميع الخروقات التي شابت خلال المجالس السابقة، من قبيل الاستفادة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرها،التي تدر مداخيل كبيرة لا تستفيد منها المقاطعة، كملاعب القرب.
وفي هذا السياق، تعتبر النقطة الثانية في جدول اعمال دورة يناير 2022، المنعقدة يومه6 يناير الجاري، النقطة التي أفاضت الكأس، نظرا لحساسيتها، فالمجلس أراد من خلال هذه النقطة رد الإعتبار لملاعب القرب التي لا يستفيد منها الفئات الهشة نظرا لإرتفاع ثمن الدخول، بل تحولت بحسب تصريح أحد الاعضاء إلى نادي خاص وقاعة للحفلات و……
المتتبع للشأن المحلي بتراب عين الشق يرى أن وضع قانون داخلي لإستغلال ملاعب القرب وطرق تدبير وتسييرها، فجر حربا باردة ، على اعتبار ان مناقشتها أخدت حوالي ساعة من السجال بين مؤيدين ومعارضين لها، ليخلص الجمع إلى تأجيلها مع إحداث لجنة تتكون من جميع الفرقاء السياسين المكونيين للمجلس، مهمتها، أحصاء عدد ملاعب القرب، وضبط عقارتها، مع تحديد المستفيدين منها، فضلا عن تشخيص وضعيتها المادية، وهذا في حد ذاته يعتبر نجاح للسيدة الرئيسة التي إستطاعت رغم المعارضة القوية التي لقيتها ومحاولة البعض التأثير عليها، أن تمرر بكل ثقة في النفس جميع نقاط جدول أعمال الدورة، وهذه محاورها :
ـ تعيين ممثلي الأحزاب السياسيةالمكونة لمجلس المقاطعة بالهيئات المحلية والإقليمية وكراجعة الانتخابات والراميد.
ـ الدراسة والتصويت على مشروع القانون الداخلي لإستغلال ملاعب القرب التابعة لمقاطعة عين الشق ومناقشة طرق تدبير وتسييرالملاعب الاخرى.
ـ الدراسة والتصويت على مقترح الربط بشبكة الماء والكهرباء والطرق لمشروع انجاز القاعة المغطاة والمسبح النصف أولمبي سيدي مسعود.
ـ يهيئة شارع الهاشمي الفيلالي ( طريق تدارت سابقا) في اطار تحويل خطوط العالية الثوثر.
ـ إستكمال لانمسطرة نزع الملكية بتعويض المالكين المعنيين بتوسعة الطريق AC122 PR3020).
ـ توفير اعتمادات مالية لتعويضالغير عن الممتلكات الناتجة عن فتح وانجاز الطرق بلاحياءالناقصة التجهيز ( المكانسةالشمالية، الضرابنة، أولاد حدو).
وفي إنتظار ما ستخلفه الأيام القادمة من صرعات سياسية مجانية بعيدة عن المصلحة العامة، يبقى الثوثر سيد الموقف بمقاطعة عين الشق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.