الطاليبي هشام / مكتب بنسليمان

تشن السلطة المحلية بقيادة الفضالات حملة واسعة لمحاربة البناء العشوائي الذي أصبح ينتشر بشكل واسع داخل تراب قيادة الفضالات ، بحكم قربها من العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء وانخفاض ثمن الأراضي بها ، إضافة إلى مركزها المتميز داخل جهة الدار البيضاء – سطات .


وفي بحر هذا الأسبوع انطلقت هذه الحملة التي يرأسها القائد : “إدريس منصوري” وأعوان السلطة بمؤازرة من القوات المساعدة والدرك الملكي ، بهدف القضاء على ظاهرة البناء العشوائي بمختلف تراب الجماعات التابعة لدائرة نفوذ قيادة الفضالات . و جاءت هذه العملية بعد إدراكها القاطع والذي يؤكد “اشتعال” أشغال للبناء (مباني ومنازل فاخرة) بمختلف الدواوير والقبائل ، وأحيانا لأشخاص من خارج الجماعة .


وتجدر الإشارة أن عملية الهدم همت كل الجماعات الترابية الثلاث دون استثناء (تراب جماعة ولاد يحيى وجماعة الفضالات و جماعة موالين الواد ) بل كل البنايات التي لا تتوفر على تراخيص وبالأحرى جميع المباني التي لا تتوفر فيها الشروط الموضوعية للبناء .


وفي ذات الاتجاه يرجح المهتمون بالشأن المحلي أن عدوى البناء العشوائي سببه بعض المرشحين للانتخابات ، وهم من يقفون وراء هذه الفوضى بتواطؤ مع بعض المنتخبين لشراء ولائهم في الانتخابات ، أمر يعطي الفرصة لانتشار العشوائية والفوضى التي تخدم مصالح سماسرة الانتخابات ، وسط انشغال السلطة المحلية بترتيبات الانتخابات وما يتطلبه ذلك من مجهود إضافي . كما يرجح آخرون أن عدوى البناء العشوائي لن تنطفئ إلا بعد الانتخابات في استغلال للوقت و انشغال السلطة المحلية بتدابير وإجراءات الاستحقاقات الانتخابية ، فيما يرى آخرون أن الحرب على البناء العشوائي لن تنتهي إلا بعد انتقال قائد قيادة الفضالات المعروف بحزمه وصرامته في تطبيق القانون .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *