عادت كل من الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين، والجمعية المغربية للصحافة الرياضية، إلى تجديد اتفاقية الشراكة التي تجمع بين الطرفين، لأزيد من أربع سنوات.
وأكد عبد اللطيف المتوكل، رئيس الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين، في كلمة ألقاها بمناسبة تجديد الاتفاقية، أنه يجب لم شمل كل مكونات الجسم الصحافي الرياضي، ويجب تدبير الاختلافات فيما يخدم الرسالة النبيلة لإعلام، مضيفا خلال حفل نظم بدار المحامي بالدار البيضاء يوم الخميس 27 دجنبر الجاري،”سنخوض المعركة بقوة من أجل أن نكون شركاء فعليين، لأننا نمثل الجسم الصحافي، ولن ينجح من يحاول تهميشنا”.
من جانبه، أبرز بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، أن الهدف الأساسي يتجلى في الدفاع عن هذه المهنة الشريفة، ضدا في أولئك الدخلاء الذين يراهنون أن يكون التشتت فرصة للركوب على الإعلام الرياضي، منوها بالشراكة المذكورة وما يميزها من روح التعاون بين الجمعيتين، خاصة أن تجديد الاتفاقية يؤكد الموقف الثابت لها بضرورة التعاون، والتركيز على النقاط التي تجمع بينهما، لتقوية الجسم الصحافي أكثر فأكثر.
وتهدف الاتفاقية إلى تجديد العمل بالبطاقة المشتركة الخاصة برسم موسم(2018 -2019)، وفتح مجالات تعاون جديدة، تهم مجال التكوين للزملاء الصحافيين، وفتح باب الحوار كممثلين للجسم الإعلامي الرياضي، مع المؤسسات المعنية، كوزارة الشباب والرياضة، والجامعات الرياضية، واللجنة الأولمبية.
وتميز حفل التوقيع، بتكريم الزميلين محمد الوراق، وعيسى الساوري، بمناسبة تتويجهما بالجائزة الكبرى للصحافة في صنف الصورة، بالإضافة إلى تهنئة الزميل الصحافي مراد المتوكل، بمناسبة إعادة انتخابه نائبا لرئيس الاتحاد الإفريقي للصحافيين الرياضيين، وعضوا بالاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *