سفيان خلوق / مكتب جرسيف

لليوم الرابع على التوالي، وأنت تمر عبر نقط دخول وخروج  وسائل النقل في الطرق الرئيسية، تجد أعوان السلطة، وهم يتفحصون الرخص الاستثنائية لتنقل المواطنين رفقة قواد الملحقات الإدارية من حين لأخر بجماعة جرسيف الحضرية وأفراد القوات العمومية المنتشرين بكثرة.

صرامة تامة

أي تنقل محتمل للمواطنين يقابله أعوان السلطة رفقة أفراد القوات العمومية والقوات المساعدة بالصرامة التامة، التي تأتي في صلب السهر على تطبيق القانون والامتثال لقرار عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية الذي أعلن حالة الطوارئ  وحظر التجوال لاحتواء وباء كورونا ومحاربته يوم الجمعة المنصرم.

وقد جندت السلطات الإقليمية والمحلية بجرسيف مختلف أجهزتها لتطبيق قرار وزارة الداخلية الذي كان حكيما وذكيا للحفاظ على الصحة العامة للمغاربة.

واستخدمت الأجهزة الأمنية لمراقبة تحركات ساكنة جرسيفطيلة اليوم مرفوقة برجال السلطة، وتحرص هذه الأجهزة على فض التجمعات غير المرغوب فيها، نظرا لأن فيروس كورونا يجد الملاذ الأفضل في أي تكتل بشري.

السلطات العمومية

ويبدو أن  أغلب ساكنة جرسيف تجاوبت مع هذا القرار، فقد خيم السكون على  أهم الشوارع الرئيسية لمدينة جرسيف التي باتت خالية وفارغة من أي تجمع يخالف حالة الطوارئ الصحية.

وقد سخرت السلطات العمومية عشرات الأليات من الشاحنات التي تستعمل في تعقيم الأحياء، أوالسيارات التي توجه نداءها للمواطنين والمواطنات عبر مكبرات الصوت من أجل البقاء في المنازل، واحترام القوانين التي تؤطر حالة الطوارئ الصحية.

تأهب تام

أعلن محمد اليوبي مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة مساء يوم أمس الاثنين، أن جهة الشرق عرفت لحد الأن 7 حالات من أصل 143 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

ومن جهتها كثفت السلطات الإقليمية والمحلية حملاتها التوعوية، والوقائية لحفظ النظام العام، وأظهرت أنها في تأهب تام لحماية الرأسمال البشري الذي يظل رافعة للتنمية، وكانت تقوم ببتبع مدى احترام ساكنة جرسيف لحالة الطوارئ الصحية، والتي قادها عامل إقليم جرسيفحسن بلماحي.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *