هشام الطاليبي/ مكتب بنسليمان

على إثر الإجراءات الإحترازية التي اعتمدتها السلطات المغربية بعد تفشي وباء كورونا ، و بعد تجديد فترة الحجر الصحي إلى غاية 10 من الشهر المقبل وتصنيف عمالة بنسليمان ضمن المنطقة الثانية .


وتنفيدا لما اعتمدته وزارتي الداخلية والصحة من تدابير جديدة تهدف إلى تخفيض إجراءات الحجر الصحي ، وإعادة فتح مختلف الأنشطة التجارية والإنتاجية من جديد ، بما يضمن للإقتصاد الوطني استرجاع عافيته ويجدد ديناميته .


كما أعطت الإجراءات الجديدة للسلطات المحلية هامشا من التصرف في حدود دوائرهم الترابية .
كما فتحت أغلب المؤسسات العمومية أبوابها في وجه المرتفقين ، وكذا إعادة نشاط مختلف الأنشطة التجارية ، وكذا فتح مختلف الأسواق الأسبوعية داخل الإقليم الترابي لبنسليمان ، بعد تعطيل أنشطتها منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية في 20 من مارس الماضي .

وعليه فإن عمالة بنسليمان كبقية العمالات والجهات الترابية فتحت وخففت من الإجراءات الإحترازية ضمن ما تقتضيه سلامة وصحة المواطنين واتباع استراتيجية شريكة مع السلطات الصحية بجميع الجهات الترابية لربوع البلاد


وفي إطار السعي الدؤوب لرجال السلطة داخل مختلف الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان تجندوا بما يملكون من وسائل بشرية ولوجستية في الوقوف على كل تفاصيل سير الأنشطة التجارية خاصة ما يجري داخل الأسواق : وكان لنا في قائد قيادة الفضالات نمودجا رصدنا جانبا من دوره رفقة أعوانه :

  • الدور الرقابي بمراقبة صلاحية وجودة السلع والمنتوجات داخل السوق الأسبوعي
  • الدور الردعي في مواجهة بعض التجاوزات البسيطة الشادة التي يمكن أن تشكل خطرا على سلامة الأشخاص وممتلكات الغير .

  • -الدور الوقائي حيث يقوم بتقويم بعض السلوكات كالتنبيه لارتداء الكمامات وما قد يسببه التخلي عنها بالنسبة للتجار داخل السوق أو المتسوقين ، وضرورة التزام التباعد الجسدي بالنسبة للجميع ، وحرص أعوانه على ضرورة فتح الأماكن المكتضة داخل السوق .
  • الدور القضائي حيث يبث في الشكايات والتظلمات التي يتلقاها كل يوم ذات الطابع البسيط ، كما يكون حكما بين المتخاصمين في نزاعات عائلية أو بينالجيران …. ، داخل السوق أو خارجه .
  • الدور الأمني والتدخل في بسط الأمن وفرض تطبيق القانون (مداهمة أوكار تجار المخدرات )
  • الدور التوجيهي وذلك بإرشاد كل مواطن يحتاج المساعدة والتوجيه ، بما يضمن للمواطن حقوقه وكرامته .
    -الدور الإجتماعي ذو الطابع الإنساني كالمساهمة في مساعدة الحالات الإنسانية ، والتي تخاطب روح الضمير ويتعامل معها كإنسان وليس كرجل سلطة .

  • الدور الإداري كموظف يوقع ويؤشر على مجموعة من الوثائق الرسمية التي يحتاجها المواطن والسهر على استمرارية مرفق عمومي يقصده المئات من الناس .
    ليس ما سردناه هو كل ما يدخل ضمن اختصاصات رجال السلطة ببلدنا ، بل ما رصدناه في لحظة ضمن جولتنا داخل السوق مصادفة على إثر تصويرنا لبعض المشاهد وارتسامات المواطنين بعد فتح السوق الأسبوعي (جمعة فصالات) .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *