العطش يدق بالإقليم،وانقطاعات متكررة للماء بسطات و تدخل السلطة الترابية يمنع الاسوأ 

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

حاول فريق عمل السيد العامل “مولاي حبوها” من خلال تدخلات عاجلة للسيد الكاتب العام بالعمالة،منع وقفات ومسيرات سكان أحياء ودواوير بسطات وباديتها وتهدئة الوضع ،بعد تسجيل انقطاعات متكررة للماء بطريقة مفاجئة، وعبر إعلانات رسمية تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي دون ان يطلع عليها الجميع، ما جعل الشركة المعنية بالماء والكهرباء في ورطة،إذ بعد مبادرة حسنة للكاتب العام،حيث أقنع الجميع أن عطبا تقنيا واشغال مبرمجة وراء مشكل الماء، وان الأشغال جارية على قدم وساق وبعدها جرى تزويد السكان بالماء بعد انقطاعه لساعات في يوم عطلة عيد الاستقلال، واستغرب المواطنون عدم تجاوب الشركة والمجالس الجماعية التي تشهد انقطاعات مغ مطالبهم المستعجلة لولا تدخل العمالة، مما جعل بعض الاحزاب ومنهم “حزب الخضر وشبيبته” يصدر بيانا شديد اللهجة يحذر فيه الجهة المعنية من مطباتها، وتحمل مسؤوليتها فيما سيؤول إليه الوضع الذي تشهده المدينة بالخصوص وضواحيها بالاقليم لسنوات من انقطاعات متكررة تكاد تتسبب في احتجاجات وانتقادات بالجملة للمتضررين؛ خاصة بعد تأخر مشاريع تقوية الشبكات المائية،والتأخر في إنجاز مشروع محطة معالجة المياه العادمة او المستعملة بالمدينة،وعدم مطابقة الاشعال لدفتر التحملات،داعيا(الحزب) إلى فتح تحقيق شامل في الموضوع،كما أرجع البعض ذلك إلى تراجع حقينة السدود ،مما اصبح يندر بالاسود في حالة استمرار الجفاف وتعطل أمطار الخير وعامل التغيرات والتقلبات المناخية.

ورغم ان المغرب وحكومته نهجت استراتيجية محكمة لتعزيز الامن المائي،ومواجهة نذرة المياه بسبب تراجع التساقطات المطرية،واستنزاف المياه الجوفية، وقي هذا السياق كشف اللقاء التشاوري للجيل الجديد من البرامج التنموية المحلية الذي أجرته عمالة سطات مؤخرا ،أنه من أكبر التحديات التي يواجهه الاقليم حاليا ،وفي المستقبل أزمة العطش،حيث دعا الجميع والاطراف المتدخلة في هذا اللقاء، إلى إحداث المزيد من المحطات على مستوى الجهة،وتوزيعها على جل الأقاليم والمدن التابعة لها،،والاسثتمار قي محطات تحلية مياه البحر،والرفع من عددها من اجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من الماء الصالح للشرب ل60 في المائة من المواطنين في أفق2030،حيث دعا المشاركون من خلال أفكارهم ومقترحاتهم إلى تكوين الكفاءات الهندسية والتقنية في هذا الجانب،والرفع من إنتاجية تحلية مياه البحر،ومحطات المياه العادمة،وتجنب أزمة العطش المرشحة لكل انتفاضة محتملة،إذا لم تؤكد الامور بجدية وملامستها على أرض الواقع.من خلال إجماع الجميع ومختلف المطالب المطروحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.