شؤون الاستثمار

الصراع المغربي الإسباني كيفتح موضوع آخر من شحال هادي و المغاربة ساكتين عليه و صابرين و كلشي على وجه ديك الصحراء اللي كنتمناو ننهيو الملف ديالها ، و حيت اليوم اتخلصنا من مركبات النقص من الضروري نتكلمو عليه و لهدشي سمعوني مزيان الله يرضي عليكم .

كاين 950 شركة فرنسية خدامة فالمغرب و كتقتات على النسيج الإقتصادي لبلادنا و مع ذلك منكروش أنها كتقدم الخبرة العلمية او واكبات المغرب فنقل الخبرة العلمية فصناعة الأدوية و صناعة السيارات و الطيران و غيرها و لهادشي كتبقى أرحم من غول آخر أكثر شراسة و أكتر إستنزاف ، و هنا كنتكلم على 1072 شركة إسبانية متواجدة فالمغرب ، أيه أسيدي 1072 شركة إسبانية و هي اكبر عدد شركات لبلد من خارج المغرب ، مكتقدم للمغرب لا خبرة علمية لا تاوزة و فنفس الوقت أفضل المشاريع فلبلاد كتلقانا كنقدموهم ليها على طبق من ذهب ، آش منك يا صفقات العمومية من تشييد أبنية ومصانع و سدود او أشغال عمومية أو نظافة و طرقات و آش منك يا اراضي فلاحية و ضيعات و آش منك يا شركات نسيج و ميزات تفضيلية و آش منك يا إستغلال لثرواتنا السمكية و هادشي كامل كتفوز بيه الشركات و الدولة الاسبانية وهي كانت سياسة مغربية للحفاظ على المكتسبات السياسية بتحريك ورقة الإقتصاد فيما يعرف عالميا بمفهوم الاقتصاد السياسي و هادشي كامل كان باش تهز قشتالة يدها على الصحراء المغربية و تعطينا شبر التيساع .

من غير هادشي بما أن قضية الصحراء المغربية هي قضية وطنية لغاع لمغاربة ، اسبانية اللي كتعتبر احد المسببين الرئيسيين للمشكل كانت كتستعملها كورقة ضغط للربح الإقتصادي فبلادنا لدرجة ان إسبانيا اليوم تجاوزت فرنسا و صبحات هي الشريك الإقتصادي الأول للمغرب و من غير عدد شركاتهم المتواجدة فالمغرب كتعتابر هي الأكبر، فالطامة الكبرى هي أن الشركات الإسبانية اللي كتنشط فالتجارة مع المغرب كتبلغ ما يفوق 20 ألف شركة و كتخلي إسبانيا تربح مايفوق 14 لمليار دولار ذهابا و إيابا و هو أكبر ربح لدولة أخرى فالمغرب و بينما الإعلام كل الإعلام كان مركز مع فرنسا ، فإسبانيا كانت داك بوغطاط اللي كيتقبط بينا بلا منشوفوه .

لما سفيرة المغرب بإسبانيا صرحات بلي كاين تيار رسمي داخل إسباني عندو عداء دائم لمصالح المغرب و لمغربية الصحراء ، خاص نفهمو بلي هادشي قائم لعدة إعتبارات ، منها الخوف العقائدي لإسبانيا من تنامي قوة المغرب و منها خوفهم من قطع يد إسترزاقهم من إقتصاد و ثروات البلاد ،

اليوم و احنا فهاد الصراع كنظن ولابد أننا نرفعو شعار القطيعة مع هاد السياسة الإسترزاقية خصوصا و أننا لم نعد بحاجة للإسبان في أي شيئ و غي كمقارنة بسيطة ، فالوقت اللي عدد الشركات الإسبانية بالمغرب كيتجاوز الألف ، فعدد الشركات المغربية بإسبانيا معدود بالعشرات فقط ،

حيت اليوم الأمر مختلف ، ضمنا و سيطرنا على معبر الكركرات و ملف الصحراء قرب من نهايتو و عندنا و الدعم الأمريكي غادي يغير معادلة الإقتصاد السياسي اللي كان كينهجو المغرب و ما فوز شركة مغربية بصفقة عملاقة مثل تشييد ميناء الداخلة قبل و نبرة الحادة للإسبان و حصار المغرب للثغرين المحتلين سبتة و مليلة ، هي كلها إشارات للقطيعة مع سياسات الرضوخ لضغوطات الأوروبيين و خصوصا فرنسا و إسبانيا و حقبة جديدة من فرض السيادة بقراراتنا الإقتصادية و السياسية و هادشي كيعزز مفهوم الدولة الأمة اللي غاع لمغاربة كيفتاخرو بيه .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *