منذ ظهور الملك محمد السادس، الاثنين الماضي في صورة “سيلفي” مع ولي العهد السعودي “محمد بنسلمان” الى جانب “سعد الحريري” رئيس الوزراء اللبناني باحدى المطاعم الباريسية، والشكوك تحوم حول مستقبل رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية تركي آل شيخ، بعد مواقفه المستفزة ضد المغرب.

وأثار التقرب المغربي-السعودي فضول الصحافة السعودية حيث رجحت تقارير إعلامية إعفاء تركي آل شيخ من منصبه بعد تأكيده لدعم الملف الثلاثي الأمريكي ضد الملف المغربي في سباق الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026.

وفي سياق متصل، تسعى المملكة المغربية إلى طرح ملف ترشح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026 في أشغال القمة العربية التي تحتضنها بالظهران شرق المملكة السعودية الأحد 15 أبريل الجاري، وذلك من أجل حشد الدعم الرسمي للدول العربية.

ومن المرتقب أن يتم إدراج مقترح دعم الملف المغربي ضمن جدول أعمال القمة من أجل المساعدة في حشد أصوات الدول العربية المنخرطة في جامعة الدول العربي، والتعرف على المواقف الرسمية لبعض الدول التي اختارت الصمت أو التصريحات المضللة، ونخص بالذكر السعودية التي خرج رئيس هيئتها العامة للرياضة بتصريحات استفزازية ومعادية للمغرب، وعبر عن دعمه للملف الأمريكي المشترك، بيد أن لقاء الملك مع ولي العهد السعودي “محمد بنسلمان” أذاب كل الجليد، في حين ذهبت تقارير إعلامية سعودية إلى أن المملكة العربية حسمت دعمها للملف المغربي.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *