تخلد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يوم الثلاثاء (23 مارس من كل سنة)، اليوم العالمي للأرصاد الجوية، والذي اختارت له المنظمة هذه السنة شعار “عالم أكثر حرارة وجفافا وأمطارا.. مواجهة المستقبل”.

وأفاد بلاغ لمديرية الأرصاد الجوية الوطنية بأن المنظمة اختارت هذا الشعار للتذكير بدورها الجوهري وكذا بدور مرافق الأرصاد الجوية الوطنية، في مواجهة آثار ارتفاع درجات الحرارة، وذلك من أجل بناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع المناخ وأكثر استعدادا لمستقبل قد تتضرر فيه مناطق كثيرة من العالم بموجات الحرارة.

وذكر تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنه مازال من الممكن تقليل هذا الضرر، ففي دجنبر 2015 اعتمدت دول العالم اتفاق باريس بعد موافقة 195 دولة على اتفاقية تاريخية لمكافحة الاحتباس الحراري في قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة التي عقدت أواخر العام الماضي في باريس، والتي تنص على إجراء تخفيضات حثيثة وكبيرة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وذلك عن طريق الحد من ارتفاع درجات الحرارة عالميا وإبقائه تحت مستوى 3 درجات مئوية، والسعي الدؤوب إلى وقف ارتفاع درجات الحرارة عند مستوى ثابت هو 1,5 درجة مئوية.

ويعد اليوم العالمي للأرصاد الجوية مناسبة للتعريف بأهم المنجزات الوطنية في مجال الأرصاد الجوية، فمن أجل القيام بمهامها من رصد وملاحظة وقياس وتنبؤ والقيام بجميع الأنشطة التي تساهم في حماية الأشخاص والممتلكات تسخر المديرية كفاءات وطاقات بشرية عالية تستعمل أحدث الآليات والتقنيات من أجل توفير أدق المعلومات الرصدية.

وتلتزم إدارة الأرصاد الوطنية بمواصلة تحسين نظام الإنذار المبكر على الصعيدين الجهوي والمحلي، إلى جانب السهر الرصدي المتمثل في رصد وتتبع الظواهر الجوية على المستوى الجهوي والمحلي.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *