شؤون الاستثمار

بعد تأخر رد رسمي إسباني على استفسارات المملكة حول استقبال الإرهابي المجرم المدعو إبراهيم غالي فوق أراضيها بوثائق مزورة لمنع متابعته أمام القضاء الإسباني… المغرب يلوح بقطع تعاونه مع المملكة الايبيرية في مجالات الارهاب و الهجرة، إذا ما كانت حكومة سانشيز تفضل العمل على طريقة المافيا مع الجزائر و البوليساريو وراء ظهر المملكة. جاء ذلك خلال تصريح للسيد ناصر بوريطة لوكالة الأنباء الإسبانية اليوم.
منتدى فار-ماروك، يعتبر تأخر الحكومة الإسبانية التجاوب سريعا مع تساؤلات المملكة، إضافة الى تعاونها بشكل يندى له الجبين مع حكومة مثل حكومة الجزائر لاستقبال مجرم متهم بجرائم مقترفة ضد مواطنين اسبان، قلة احترام تجاه المغرب و شعبه و تجاه الشعب الاسباني و تاريخه النضالي من أجل الديمقراطية، و يضرب في الصميم حسن الجوار الذي يجب يسود العلاقات بين البلدين.
رد الفعل المغربي يبعث على الفخر لحدود الساعة و ننتظر تصعيدا من طرف الدبلوماسية المغربية اذا ما تم التمادي في الأمر، بدءا بالغاء عقد شراء خافرة محيطية من أوراش نافانسيا الإسبانية و الغاء الزيارات و التعاون الثنائي في المجالات التي لا تفيد المغرب في اي وجه كان، مثل التعاون الأمني و محاربة الهجرة السرية.
كما أننى نستهجن بشدة تأخر القضاء الإسباني في التعامل مع هذا المستجد الخطير حيث تقوم السلطة التنفيذية بالضرب في الصميم استقلالية القضاء، عدا عن التغطية الاعلامية الضعيفة لهذا الحدث، الذي لو وقع في دولة ديمقراطية حقيقية لما استطاعت اي حكومة مواصلة عملها و لكانت استقالت على الفور من شدة الاستحياء.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *