عبد الواحد الحطابي / شؤون الاستثمار

  أدانت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بشدة، موجات الغلاء الفاحش التي تعيش على وقع اثارها الاجتماعية الكبيرة بلادنا خلال هذه الفترة، وطالبت في هذا الخصوص، حكومة عزيز اخنوش، بالتدخل العاجل لحماية القدرة الشرائية لعموم المغاربة.

الإدانة، جاء بها أول بلاغ نقابي للمكتب الوطني في اجتماعه الأول المنعقد الأحد 17 يوليوز 2022 بالمقر المركزي بالدارالبيضاء، أكد فيه بعد أن وقف في مداولاته على صعوبة المرحلة وتعقيداتها وما يستلزمه الوضع العام عموما والوضع التعليمي بشكل خاص من يقظة دائمة وتعبئة مستمرة للدفاع عن المدرسة العمومية وعن الكرامة والحقوق والمطالب العادلة والمشروعة لكل الشغيلة التعليمية، استنكار النقابة لما يتعرض له نساء ورجال التعليم من تعنيف ودعا في هذا الجانب، كل الجهات المعنية لحماية المدرس وحفظ كرامته ومكانته الاعتبارية في المجتمع.

وفي سياق ذي صلة، أكد المكتب الوطني الذي استمع في بداية اجتماعه للكلمة التوجيهية لنائب الكاتب العام للمركزية خليد هوير العلمي، حرص النقابة الشديد على أن يكون النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية الجاري التفاوض حوله عادلا، منصفا، محفزا، موحدا وموحدا ومدمجا للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية ومدخلا لحل كل المشاكل الفئوية المتراكمة.

كما جدد المكتب الوطني في بلاغ نقابي تتوفر الجريدة على نسخة منه، مطالبته الحكومة بالإفراج الفوري على كل المستحقات المالية لكل ترقيات نساء ورجال التعليم في الرتب والدرجات، موجها في هذا الجانب، دعوته كل الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارها التنظيمي المركزي لربح كل الرهانات والتحديات والدفاع عن المدرسة العمومية وعن الكرامة والحقوق والمطالب العادلة والمشروعة.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *