هشام الطاليبي / بنسليمان/ شؤون الاستثمار

تشن السلطات العمومية بنسليمان حملة واسعة لتحرير الملك العمومي هذه الأيام ، شملت حدائق المنازل والستائر و واجهات المحلات التجارية والمقاهي وغيرها من المحلات ذات النفع الخاص المخالفة للقانون .


وفي خطوة غير مسبوقة تجندت كل السلطات من شرطة و رجال سلطة وأعوانهم وقوات مساعدة من أجل التصدي لظاهرة إستغلال الملك العمومي التي تفشت بشكل مقلق بعد أن عمد الجميع إلى قطع الرصيف أمام الراجلين وتعريض حياتهم وحياة غيرهم للخطر أثناء السير وسط الطريق المخصص للسيارات .

هذاوبالموازاة مع ذلك فقد شملت الحملة أيضا محاربة الباعة المتجولون . ومحاولة هيكلتهم في إطار أسواق نموذجية في طور الإنجاز تعهدت السلطات بتسليمها إيابهم بعد انتهاء الأشغال بها .

وعرفت هذه العملية الواسعة عدة مراحل بدأت بإنذار أصحاب المحلات المعدة للسكن بتسوية وضعيتهم ووجوب توفرهم على ترخيص يسمح باستغلال الملك العمومي وتحديد غرضه .

هذا ولقيت الحملة التي قامت بها السلطة المحلية استحسانا لذى أغلب الساكنة حسب ما صرح لنا مواطنون من عين المكان . فيما يرى آخرون أن هذه الحملة استعملت فيها القوة المفرطة حيث تم إتلاف ممتلكات الغير وكسر وتحطيم منقولاتهم من غير وجه حق كما يقول فاعل جمعوي .

فيما ترى السلطات المحلية أن تحرير الملك العمومي أصبح ضرورة لا تقبل التأجيل ، والمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة حسب تصريح لأحد أعضاء المجلس الجماعي الذي فضل عدم ذكر إسمه .


وبالرغم من الانتقادات التي لاقتها الحملة فهي تضل مشروعة كما يراها معظم الساكنة . في حين يشكك عدد من المنتقدين : هل ستشمل هذه الحملة الجميع ؟ أم أنها انتقائية ولن تستهدف النافذين من المخالفين خاصة من لهم علاقات طيبة مع السلطة المنتخبة أو التنفيدية ؟ أم أن القانون فوق الجميع ؟ .هذه التساؤلات وغيرها سيتم الإجابة عنها في الأيام المقبلة!

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *