شكل موضوع تعزيز التعاون بين المغرب والصين ، عبر إعطاء دفعة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبكين ، نقطة محورية خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى المغربي الصيني الذي انطلقت اشغال دورته الثانية يوم ، الاثنين ،في أكادير تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وينظم هذا الملتقى ، الذي يعرف مشاركة وازنة لعدد من المسيرين والفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين الصينيين ، من طرف مجلس جهة سوس ماسة ، بشراكة مع جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية ، وجمعية الشعب الصيني للصداقة مع الخارج.
ويروم هذا المنتدى خلق إطار لتنزيل التعاون اللامركزي ، حيث يستضيف اللقاء عددا من المدن والمقاطعات والجهات الصينية التي يرتبط البعض منها باتفاقيات توأمة مع مدن مغربية ، والتي يحضر ممثلون عنها اشغال المنتدى الثاني المغربي الصيني الذي يشارك فيه ممثلون لحوالي خمسين مقاولة عمومية وخاصة تعمل في مجالات صناعة السيارات ، وتربية الأحياء البحرية ، والطاقة ، وصناعة السفن ، والصناعات اللغذائية ، والطاقات المتجددة ، والمعادن.
ويتضمن برنامج المنتدى الثاني المغربي الصيني تنظيم ورشات ، وعقد لقاءات ثنائية تتيح لرجال الأعمال ، وعمد المدن ، ومختلف الفاعلين المؤسساتيين المغاربة والصينيين فرصا للتباحث حول فرص التعاون والأعمال المتاحة ، وذلك من أجل إعطاء دفعة نوعية وقوية للشراكة المغربية الصينية.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *