• مكتب بنسليمان
          بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ، نظمت جماعة الزيايدة بشراكة مع جمعية أمل الزيايدة للفرس والفروسية المهرجان الربيعي السادس للزيايدة  ، تحت شعار: “التبوريدة فن تقليدي ومتنفس للفلاح “.
    و يعتبر فن التبوريدة من أعرق وأقدم الفنون المغربية ويحرص المغاربة منذ القدم على تعليم وتدريب أبنائهم فن الفروسية ، ولقد آرتبط هذا الفن موازاة بتنظيم المهرجانات الخاصة لهذا الموروث الأصيل لإستعراض مهارات فلكلورية حيث يتم آرتداء الملابس التقليدية بألوانها الزاهية مصحوبة بالسيوف والبنادق كجزء لا يتجزأ من المظهر العام لفارس التبوريدة في آختيارها لأجود وأقوى أنواع الخيول .
    إن كلمة التبوريدة تنسب إلى كلمة  البارود المستعمل لذى الفرسان المتبارين وتنتشر التبوريدة في جميع أنحاء المغرب ، أما كلمة الفرسان ترجع إلى الفرس الذي يجمع   بين القوة والجمال والجموح والوفاء وأيضا الرشاقة وخفة الحركة .
    ترجع فنون الفروسية المغربية التقليدية أو التبوريدة إلى القرن الخامس عشر الميلادي ويعود تسميتها إلى البارود الذي تطلقه البنادق أثناء الإستعراض .
    وتتعد المناسبات  التي يحتفل بها المغاربة والتي تتخللها عروض من فن التبوريدة مثل حفلات الأعراس والمواسم والعقيقة والختان وتمثل هذه الوصلات الفنية العريقة في الرمزية اختزالا للطقوس الكرنفالية والفلكلورية لذى المغاربة التي ينسجم فيها اللباس التقليدي مع الغناء والرقص وأيضا التبوريدة .

 

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *