الوزير برادة يعلن عن مأسسة لقاءات دورية مع الاسر بعد كل عطلة مدرسية

شؤون الإستثمار

هراوي نورالدين

 

بعد أن قدم الوزير عرضًا مفصلًا حول مشروع مدارس الريادة، في لقاء تواصلي مع ممثلي جمعيات أولياء أمور التلاميذ،استعرض فيه أهم الإنجازات والمؤشرات الإيجابية المسجلة منذ انطلاق المشروع، إلى جانب الإكراهات والتحديات التي واكبت مراحل التنزيل. أكد على الدور المحوري للأسر في نجاح هذا المشروع، مستدلًا بالتجربة المتميزة التي عرفتها الأبواب المفتوحة المنظمة خلال شهر نونبر، والتي أبرزت مستوى التواصل الإيجابي بين الأسر والأطر التربوية داخل مؤسسات الريادة.

بلاغ الفيدرالية، الذي اطلعت عليه الجريدة “، أكد كذلك أن السيد الوزير أعلن عن مأسسة عملية التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية، من خلال لقاءات دورية تُعقد بعد كل عطلة مدرسية، تُمكّن أولياء الأمور من تتبع تمدرس أبنائهم، ومعرفة مستوياتهم الدراسية، وكذا الاستفادة من حصص الدعم التربوي المؤدى عنها من طرف الوزارة لفائدة المتعلمين المتعثرين.

وفي هذا السياق،، عبّر ممثلو الفيدرالية الوطنية عن تثمينهم للمقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة الوصية، مع طرح عدد من الملاحظات العملية، من ضمنها إشكالية عدم توصل بعض مؤسسات الريادة بالكتب المدرسية. واقترحت الفيدرالية في هذا الصدد إحصاء التلاميذ الذين تنقصهم الكتب بتنسيق بين جمعيات الآباء والإدارات التربوية، على أن يتم توفير الكتب عبر المطابع وإيصالها إلى المؤسسات التعليمية بواسطة شركة وطنية لتوزيع الكتب والمجلات، بتنسيق مع الوزارة الوصية.

ويأتي هذا اللقاء تضيف نفس المصادر، في إطار انفتاح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على شركائها في المنظومة التربوية، ومناقشتهم في كل القضايا الراهنة ،ومناقشة مستجدات مشروع مدارس الريادة ومختلف القضايا ذات الصلة بتدبير الشأن التربوي.

وعقب هذا اللقاء التواصلي،علق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومتتبعون للشأن التعليمي،واعتبروا أن عقد لقاءات دورية بعد كلعطلة مدرسية مع الاسر،يعتبر خطوة إيجابية جدا إلى الأمام،خاصة في التصدي بالاساس لظاهرة الهدر المدرسي المكلف،كنا اعتبروا أيضا،أن بعض المدارس بالمملكة،ومنها مجموعة” مدارس موالين الواد” بمديرية التعليم بسطات، أضحت نموذحا يحتدى به،ومثالا حيا في لغة عملية التواصل اليومي وطيلة السنة الذي تنهجه الادارة التربوية في شخص المديرة”سمية الواليفي”والاطر التربوية العاملة تحت آمرتها مع جمعيةأمهات وآباء وأولياء التلاميذ،والسكان والإنصات إلى مطالبهم،او بعض المشاكل وتعمل مع فريق عملها على حلحلتها في إطار مقاربة تشاركية،وانفتاح المدرسة المغربية على محيطها، فريق عمل تربوي متمكن ومتعاون يعمل جاهدا على تدليل الصعوبات بكل البيداغوجيات النشيطة المعتدة والممكنة،والأنشطة الموازية من ألعاب بيداغوجية،وأنشطة رياضية وتقافية،ومسرح واناشيد وطنية ومتنوعة(يعمل ) على تنمية مهارات الحياة المدرسية لديهم وصقل مواهبهم، وتعزيز جاذبية التمدرس والتعلم لديهم، وزرع حب التحصيل والمعرفة والحضور اليومي بدون هدر مدرسي، والإيمان بترسيخ حب الوطن، والافتخاربالانتماء المغربي إلى دولة سيادية ومملكة عريقة ضاربة الاطناب في التاريخ والحضارة والجغرافيا؛وذات صحراء واسعة رحبة تمتد من باب منطقة كلميم إلى تخوم موريتانيا وإفريقيا،ملوكها علويين،وملكها محمد السادس المحفوظ بالسبع المثاني، يحرص دائما على النهوض بقطاع التعليم وخدمته،وجعله القضية التانية بعد قضية الوحدة الترابية او الصحراء المغربية،وقد أعطت حكومة أخنوش نفسا إصلاحيا كبيرا وجذرياوتنمية ملموسة لهذا القطاع،واجتهدت وعملت على حلحلة،وحل مجموعة كبيرة من ملفاته المعقدة الموروثة،آخرها الاهتمام بالعنصر البشري بزيادة معتمدة في كثلة الاجور وصلت إلى حوالي خمسة ملايير درهم،و بزيادة وصلت في قانون مالية2026 إلى حوالي15 مليار دولار مقارنة مع سابقاتها،حيث تحاول الحكومة الحالية الاجابة على ملفات من الانتظارات ،وهي أول حكومة في تاريخ الحكومات تلامس مشاكل القطاع من خلال تغيير ونظام أساسي جديد يفك شفرة الملفات الحساسة والمعقدة بتعاون مع شركائها الاجتماعيين على حد تعبير نفس المصادر المتتبعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.