نورالدين رفله

ابريل هو اليوم العالمي للكتاب . الاحتفال بالمناسبة كان متباينا ومتميزا في البلدان الأوربية حيث اقيمت ندوات ومعارض وتوزيع23
الكتب بمختلف المؤسسات وتشييد مجسمات تخلد المناسبة ولقاءات بالمحطات العمومية تعرف فوائد الكتاب وقيمته الادبية والثقافية والاخلاقية
بلادنا في شخص وزارة الثقافة لم تعر اهتماما مستحقا للمناسبة ادا استثنينا توزيع جوائز رمزية على بعض الكتاب ومبادرات من جانب بعض المراكز الثقافية الاجنبية بشراكة مع جمعيات تهتم بالكتاب.
للتذكير فيوم 23 ابريل يصادف ذكرى رحيل الشاعر وليم شكسبير وميغل سيرفنتس وغيرهم من الادباء.
وجاءت هده الاحتفالية بمبادرة اطلقتها اليونسكو عام 1995 تسعى من خلالها ومعها اصدقاء ومحبي الكتاب ترسيخ تقليد عالمي من خلال دعوة الناس لإهداء كتاب الى احد الاعزاء بهدف توجيه انتباه العالم اجمع نحو اهداف الكتاب ودوره في حياة الافراد
وتطوير المجتمع وترسيخ القراءة واكتشاف متعتها.
اسهم تجاح اليوم العالمي للكتاب وحقوق النشر في تشجيع اليونسكو على تطوير فكرة عاصمة عالمية للكتاب كل عام. واقرت في مؤتمرها العام ان تحول مدينة من المدن العالم عاصمة عالمية للكتاب حيت تختار اليوتسكو بشراكة مع المنظمات الدولية التي تمثل القطاعات الثلاثة لصناعة الكتاب وهم الناشرن وباعة الكتب والمكتبات عاصمة عالمية للكتاب لمدة عام واحد اعتبارمن ابريل. اختيرت مدريد كاول عاصمة عالمية. واختيرت بيروت عاصمة عالمية للكتاب سنة 1909 لما لها من رمزية على
التنوع الثقافي والحوار والتسامح.
اما عام 2017 فقد اختارت اليونسكو العاصمة كوناكري بغينيا نظرا لجودة برامجها وتركيزها على اشراك اثنيتها المجتمعية فضلا عن ميزانيتها الرصينة المشتملة على اهداف تنموية مع التركيز على الشباب ومحو الامية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *