شؤون الاستثمار

ذكرت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” وهمت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يستعد للاعتراف بالمجازر التي طالت 1,5 مليون أرمني خلال الحرب العالمية الأولى على يد الإمبراطورية العثمانية باعتبارها “إبادة جماعية” يوم السبت القادم.

ووفقا للصحف الأمريكية فإنه من المقرر أن يعلن بايدن تصنيف المجازر “إبادة جماعية” في الذكرى الـ106 لعمليات القتل الجماعي التي بدأت عام 1915، عندما كانت الإمبراطورية العثمانية تقاتل روسيا القيصرية خلال الحرب العالمية الأولى في المنطقة التي هي الآن أرمينيا.

وبهذه الخطوة سيكون بايدن أول رئيس أمريكي يصف المجازر بأنها إبادة.

وكان أكثر من 100 عضو في الكونجرس على رأسهم آدم شيف الرئيس الديمقراطي للجنة المخابرات في مجلس النواب قد بعثوا برسالة إلى بايدن يحضونه فيها على الوفاء بتعهده بالاعتراف بالإبادة خلال حملته الانتخابية.

جدير بالذكر أن الكونجرس الأمريكي قد اعترف رسميا بالمجازر على أنها إبادة جماعية في ديسمبر 2019 في تصويت رمزي.

وعن رسالة الكونجرس فقد قالت: على مدى عقود بينما يعترف القادة في جميع أنحاء العالم بأول إبادة جماعية في القرن العشرين حافظ رئيس الولايات المتحدة على صمته”، وأضافت “سيدي الرئيس، كما قلت العام الماضي في بيانك الصادر في 24 أبريل إن +الصمت هو تواطؤ+. والصمت المخزي لحكومة الولايات المتحدة بشأن الحقيقة التاريخية للإبادة الجماعية للأرمن استمر مدة طويلة جدا ويجب أن ينتهي”.

وعند الابادة الجماعية للارمن، أو مذابح الأرمن أو المحرقة الأرمنية (بالأرمنية: Հայոց Ցեղասպանութիւն) (بالتركية: Ermeni Soykırımı)‏ فهي عملية القتل الجماعي الممنهج وطرد الأرمن التي حصلت في أراضي الدولة العثمانية على يد حكومة جمعية الاتحاد والترقي خلال الحرب العالمية الأولى. مع أن مجازر متفرقة قد ارتكبت بحق الأرمن منذ منتصف العام 1914م، فإن المتفق عليه أن تاريخ بداية الإبادة هو 24 أبريل 1915م، وهو اليوم الذي جمعت فيه السلطات العثمانية مئات من المثقفين وأعيان الأرمن واعتقلتهم ورحلتهم من القسطنطينية (إسطنبول اليوم) إلى ولاية أنقرة حيث لقي أغلبهم حتفه.

وفي حين أنه لا يوجد إجماع حول عدد الأرمن الذين فقدوا أرواحهم خلال الإبادة الجماعية للأرمن، هناك اتفاق عام بين المؤرخين الغربيين على أن عدد القتلى من الأرمن تجاوز المليون. تتراوح التقديرات بين 800,000، إلى 1,500,000 (حسب حكومة فرنسا، وكندا، ودول أخرى).

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *