ذ حسن الشركاوي : إفران / شؤون الاستثمار

استبشرت الأسر المعوزية التي لها أبناء يتابعون دراستهم بالتعليم العمومي ببرنامج تيسير الذي خصصت من خلاله وزارة التربية الوطنية منح مالية, قصد تشجيع الأسر على تعليم أبنائهم فرغم هزالتها إلا أنها تدخل في باب المثل الشعبي عضة من الفكرون ولا يمشي فالت.

وبحر هذا الاسبوع توصل أباء وأمهات وأولياء تلاميذ بعض مدارس جماعة سيدي المخفي بوصل المنحة من إدارة المؤسسات التعليمية قصد صرفه بوكالة بريد بنك بسيدي عدي وتجمع عدد كبير من الأسر أمام الوكالة . إلا أن إدارة وكالة بريد بنك أخبرتهم أنهم غير مدرجين لديها وحوالتهم المالية لم تتوصل الوكالة مما خلف استياءا كبير لهذه الأسر المعوزة. والتي تحملت مصاريف التنقل من دواوير الجماعة وصعوبة إيجاد وسائل النقل مما دفع بهم رفع شكايات الى قيادة سيدي عدي.

وكذا الى المديرية الإقليمية لوزارة التربية بإفران . بعد بطاقة الرامد الذي اصبحت رماد هاهو برنامج تيسير يلتحق بها لنكون أمام الخاوي فالخاوي البعض استفاد والبعض كب الماء على كرشو. وهنا نتسائل هل فعلا الدولة غير قادرة على الوفاء بوعدها في برامجها الاجتماعية تجاه المواطنين .

وما هي الأسباب تعطلها في صرف حوالة برنامج تيسير لباقي أسر تلاميد جماعة سيدي المخفي بإقليم إفران هذا ماسنعرفه في باقي الأيام المقبلة.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *