كادم بوطيب / شؤون الاستثمار

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة في الصفحة الشهيرة ” أجيال ميسور ” شريطا يوثق لقطيع من الخنزير يغزو شوارع مدينة ميسور في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 22نونبر الجاري ، وخاصة على مستوى الحي الجديد بحثا عن الأكل وسط القمامات مستغلا فراغ المدينة والتزام الساكنة بالهدوء ليلا.

وبعد انتشار الكلاب الضالة بالمدينة يظهر الشريط اكتساحا واضحا للخنزير البري، خاصة مع الهدوء الليلي الدي يسبق حركة الحياة ، ولا تبدو المدينة وكأنها مدينة مهجورة من السكان على الإطلاق.

ورصد بعض المواطنين،، من خلال كاميرات هواتفهم المحمولة، قطيعا من الحلوف يجوب الشوارع طولا وعرضا.
وعلق عدد من المتابعين على هذه الصور “ما قدو فيل زادوه فيله… كنا نطالب بمحاربة الكلاب الضالة اليوم طل علينا الحلوف”.

وصرح عدد من السكان في اتصال هاتفي مع الجريدة الالكترونية ،أنهم أضحوا يعيشون حالة من الرعب والخوف الناتجين عن عيش الكلاب الضالة و الخنازير بالقرب من منازلهم، مؤكدين أن ذلك يهدد سلامتهم وسلامة أبنائهم الذين يتوجهون في أوقات مبكرة صوب مؤسساتهم التعلمية، آملين، في اتخاذ السلطات المحلية لإجراءات جدية من شأنها أن تحد من صعود الخنازير إلى المناطق السكنية.

وبحسب المعطيات التي استقيناها، فإن الخنازير تخرج من مخابئها عند مغيب الشمس، وتستمر في التجول بعدد من الشوارع بالمدينة ، والقرى المجاورة لها ، وخاصة على مستوى ايكلي و “تغزوت ” وكاع جابر وولاد البكري والدويرة وتكور وضفاف نهر شوف شرق وملوية …. إلى حين وصول الساعة السابعة صباحا، ثم تعود لتختفي من جديد منتظرة حلول الظلام.. وتستمر على نفس المنوال على مدار أيام الأسبوع.

وسبق لعدد من الفلاحين باقليم بولمان أن عانوا مع الخنزير البري معاناة كبيرة ،هذا الاخير الذي يعبث بالمزروعات التسويقية وخاصة غلة الدرة، وحسب تصريحات سابقة لبعض الفلاحين أنه يكبدهم كل سنة خسائر كبيرة دون أدنى تجاوب من المسؤولين رغم الشكايات والمراسلات المتكررة في الموضوع للجهات المعنية .

وللإشارة فإن الخنزير البري ومع تكاثر اعداده أصبح يشكل تهديدا حقيقيا وخطيرا على سلامة المواطنين والمواطنات الذين يتهجم عليهم داخل حقولهم ويعبث بمحاصيلهم الزراعية ويزرع الخوف والهلع في صفوف الساكنة ليلا ونهارا .

ويناشد السكان السيد المحترم عامل إقليم بولمان ، ومدير المياه والغابات بالتدخل في القريب العاجل لإيجاد الحل لهذا الانتشار المخيف والمهول لهذا الحيوان الذي أصبح يشكل خطرا على الساكنة .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *