نور الدين هراوي / شؤون الاستثمار

من المبادرات الوطنية التي أثارت تفاعلا في مواقع  التواصل الاجتماعي، ومختلف وساءل الإعلام الوطنية وفي قبة البرلمان بالخصوص،التدخل القوي، والكلمة المؤثرة التي تقدم بها الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه البرلماني“محمد غياث”عن دائرة سطات ،حيث تقدم بالنيابة عن الفريق بمجموعة من الأفكار التنموية  الجديدة والمقترحات والبدائل العملية أثناء المصادقة على  قانون المالية رقم21.76 لسنة 2022،من أجل مناقشته و تجويده ،وتجويد السياسات العمومية بشكل خاص، وخدمة الوطن والمواطن بشكل عام، وإخراجه كقانون قابل للتطبيق على أرض الواقع، الهدف الأسمى منه هو خدمة وتأهيل الإنسان المغربي  باعتباره الثروة الحقيقية التي تتوفر عليها البلاد، وان المغاربة  ينتظرون ثمار حكومة أخنوش العاكسة لطموحاتهم ولاحلامهم بنفس لغة ،”محمد غياث”وهو يختتم كلمته ،وفي هذا السياق الخاص بأولويات مناقشة قانون المالية ،والنقاش العمومي الموسع حول البرنامج الحكومي  واليات تطبيقه من خلال السياسة المالية وماحملته من مستجدات يستعرض”غياث’اهم الخطوط العريضة ومجموعة من

 الافكار والنقط المدرجة التي تقدم بها فريق حزب أخنوش يوم السبت 13نونبر أمام الفريق الحكومي ووزارة المالية والاقتصاد بالخصوص والتي سنعرضها في نقط ملخصة كما يلي:

فعلى مستوى انتخابات 8 شتنبر،أشاد فريق حزب أخنوش  بالمجهوذات الدؤوبة التي بذلتها الدولة بشأنها، وبالخصوص وزارة الداخلية بالتنظيم المحكم لها، حتى مرت في ظرف صحي ومناخ سليم طبعته النزاهة والشفافية والديمقراطية بشهادة الغرباء والمؤسسات الاجنبية المختصة قبل أهل الدار ،وبكفي كلمة وشهادة عاهل البلاد في خطابه التاريخي والتنموي وهو يفتتح الدورة التشريعية للبرلمان الحالي،حيث أبرز”غياث” وهو يتحدث داخل قبة البرلمان، أنه من بين أسمى أهداف حكومة أخنوش وتطلعاتها من وراء هذه الاستحقاقات التي أشاد بنزاهتها ملك البلاد، هو الاستجابة لتطلعات المغاربة وحاجياتهم ومطالبهم بالسرعة القصوى والمطلوبة خاصة في القطاعات الاجتماعية والانتاجية ‘كالتعليم النافع والمبتكر”وتجويده  وخدمة المواطن في” قطاع الصحة” وتطوير  هذه المنظومات هيكليا وبنيويا ،والتشجيع  على الاسثتمارات وجلبها بكل الطرق المتاحة والممكنة من أجل توفير ظروف الشغل المواتية للشباب العاطل الذي تبخرت أحلامه بفعل الحكومات السابقة وفشل سياستها ، وتوفير الشغل والوظائف الممكنة للشعب المغربي قاطبة، وانه سيكون فريقه بمثابة السند المتين،والناصح الامين  والداعم المكين للتجربة الحكومية لاخنوش في مايخدم المصلحة العامة للوطن ،حيث أورد المتحدث نفسه”غياث” أن انتخابات 8 شتنبر ونتأئجها على مستوى تطبيق البرنامج الحكومي الاخنوشي  ستكون بمثابة رسالة سياسية واضحة  لكل المناوئين والمشككين لمسار التحديث  والدمقرطة والديمقراطية، وتاريخ مفصلي وفارقي أيضافي الانتقال الديمقراطي و التنموي، ومعالجة كل اختلالات النموذج التنموي الاقتصادي والاجتماعي المتعثر سلفابرؤيةتنموية حقة،وفلسفة ثاقبة وعملية، وترجمة لامال وتطلعات المجتمع المغربي قاطبة، وسيادة وتكريس منطق الدولة الاجتماعية بكل مقوماتها وركائزها،حيث تستهدف الحكومة الاخنوشية تحبينه وتجويده وتطويره (النموذج)من خلال مقترحات كل الفرق البرلمانية وتدخلاتها ،ضمنها  المقترحات العملية التي تقدم بها فربق حزب أخنوش في باب الدولة الاجتماعيةوالسياسة الاجتماعية عموما، خاصة الشق المتعلق بالحماية الاجتماعية، واستفادة 22 مليون مغربية ومغربي منها ليس بالشكل الهين ، وباعتباره ورش ومبادرة ملكية خلاقة  ستكون بمثابة ثورة اجتماعية إصلاحية لفئات اجتماعية جديدة وخدمة مجانية وتنموية للمغرب العميق بالاساس  يضيف نفس المتحدث

وعلى ضوء كلمة الفريق البرلماني الاخنوشي،صرحت للجريدة الناشطة الجمعوية“خامسة حاجي”عن الجمعية الوطنية” جمعية التربية والثقافة ةالعلوم والبيئة “وهي تتابع عن كتب كلمة الفريق وتعلق على أهم ماجاء فيها،حيث قالت، على أن مختلف النقط التي أدرجها البرلماني “محمدغياث”،تستحق التشجبع والتنويه والتثمين أولا، لانها كلمةاوكلمات القيت بروح عالية من الوطنيةو المسؤولية  تروم جملة وتفصيلا تحقيق التنمية المنتظرة،و التقدم المنشود الذي يطمح له عاهل البلاد والوطن والمواطن عامة هذا من جهة،ومن جهة أخرىوبنفس لغة” خامسة” اعتبرت كلمة” غياث “كلمة اوفلسفة كلمات قدمت بتصور تشخيصي وبمنطق ارسطي وواقعي ، تضمنت مجموعةمن الإضافات النوعية إلى ورش قانون المالية،المرتبطة اصلا بتصورات حكومة أخنوش في هذا المضمار،مضيفة الناشطة الجمعوية الملقبة ب”خنساء الضو” أن تدخلات  البرلماني الانساني والاجتماعي  بامتياز“غياث”قبل كل شيء  المنتمي لدائرة سطات،  والمشهود له بالاعمال الانسانية والخيرية، والكفاءة العلمية والاكاديمية والتجربة المهنية الكبيرة،تضمنت العديد من المحاور والافكار والإجراءات العملية شملت عدة مجالات ،اهمها وأبرزها، النهوض بالاقتصاد الوطني من خلال التطبيق السلس والملموس للنموذج التنموي المنتظر،وأيضا تنمية الخدمات الاجتماعية من خلال بناء وتطوير الدولة الاجتماعية وأعمدتها الثلاثية المثمتلة في الثالوث “التعليم،الصحة،الشغل” وضمان التنمية المستدامة، حبث ختمت “خامسة” تعليقها على ان كلمة غياث باسم فريق الحمامة هو في حذ ذاته مرافعة من أجل خدمة الشعب والوطن و تعزيز جودة جميع السياسات العمومية في المغرب،وان الكلمة وما حملت من أفكار قابلة للتطبيق ستكون بمثابة ملامسة حقيقية وميدانية لمضامين قانون المالية على  أرض الواقع كما يتوقع  الجميع وكما أوضحت ذلك للجريدة نفس الناشطة  الجمعوية من خلال قراءتها المتأنية لما جاء في نصة  كلمة التجمعيين وفحوى القانون 76.21 خاصة في جزء التاني منه

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *