بعد تعثر طويل..العامل حبوها يدشن مجمع الصناعة التقليدية بسطات
شؤون الإستثمار
هراوي نورالدين
في إطار العناية التي توليها غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء- سطات لقطاع الصناعة التقليدية من أجل التعريف بمختلف مكوناتها الفنية والإبداعية والنهوض بها وإخراجها إلى حيز الوجود خاصة بمدينة سطات وتشجيع العاملين بها على الابتكار والتميز بغية المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة وبعد ركود تنموي كبير وطويل بهذا المجال وتعثر هذا القطاع الإبداعي والمورروث الحضاري والتاريحي بالاقليم إلى إشعار إخر وإلى أجل غير مسمى؛ إلى أن رأى النور مع تعيين الوافد الجديد والقدوم الميمون للعامل التنموي”حبوها”.
وفي هذا السياق ولتجاوز زمن البلوكاج التنموي، أشرف عامل آقليم سطات ” مولاي حبوها محمد”، صباح يوم الاثنين 28 يوليوز على تدشين فضاء “مجمع الصناعة التقليدية” على طول الطريق الرئيسية بين شمال المدينة وجنوبها، وسط المدينة بالقرب من الولي الصالح” بويا لغليمي ” وتدشين مشاريع تنموية أخرى من بينها محطات إزالة الاملاح المعدنية بكل من المدينة نفسها، و”الجماعة القروية سيدي العايدي” التابعة للاقليم في إطار جولة ميدانية مكوكية قام بها المسؤول الترابي الاول مع وفد رسمي كبير مرافق له لإعطاء الانطلاقة الفعلية لعدد من الأوراش التنموية بمناسبة الذكرى 26 لتربع ملك البلاد “محمد السادس” على عرش أسلافه الميامين.
وقد شهد حفل التدشينات خاصة بفضاء الصناعة التقليدية عرض منتوجات تقليدية متنوعة تحمل خصوصيات إبداعية وفنية وجمالية، مما سيمكن زوار عاصمة الشاوية الذين يتوافدون عليها من مختلف مناطق البلاد ومن خارج الوطن من الاطلاع على رقي وجمالية الحرف اليدوية المغربية. كما يعتبر هذا المجمع الصناعي الذي تعثر لسنوات وبقي موقوف التنفيذ والذي تحرك مع العامل حبوها وأخرج (بضم الألف)الى الوجود(بعتبر) فرصة وأداة تسويقية هامة ومناسبة لإبرام الصفقات والمساهمة في التنشيط الاقتصادي والسياحي للمدينة وتبادل التجارب والخبرات بين العارضين. وتحريك الاقتصاد التضامني والاجتماعي والجمعيات والتعاونيات… وتحريك الدورة الاقتصادية للاقليم ككل.

