بلفاع : احتلال الملك العمومي وتأخر في الأشغال يشكل خطرا على المواطنين ويحرم الراجلين من استعمال الرصيف

يونس سركوح \ شؤون الاستثمار


يعيش مركز جماعة بلفاع باشتوكة أيت باها على وقع العديد من المشاكل التي طالت الملك العام بسبب احتلال الملك العمومي وتأخر في الأشغال، التي تحد لحق المواطنين على السواء في استعمال الممرات الخاصة بهم، وتجنيبهم العديد من المضايقات، حيث بات الراجلون معرضين للخطر، بسبب اضطرارهم المشي في الممرات الخاصة بالسيارات بعد احتلال الأرصفة الخاصة بهم، ناهيك عن الإساءة لجمالية المركز بسبب تأخر الأشغال

ورغم استنكار العديد من الفعاليات لهذا الوضع، مازال أرباب ومسيرو هذه المحلات يعمدون إلى احتلال الملك العام بواسطة الحديد والبلاستيك، لتسخير أكبر مساحة من الملك العمومي لصالحهم، وتعلية الرصيف، وتحويله إلى مجال إضافي لمحلاتهم التجارية، مما يخلق مشكلة لدى العجزة والأطفال، والأشخاص في وضعية صعبة، ويضطرهم إلى النزول إلى الشارع، حيث ممر الدراجات والسيارات، والحافلات، مما يعرض حياتهم للخطر، وأحيانا الموت تحت عجلات العربات.

- إشهار -

الأمر الذي بات يطرح وبإلحاح مدى الأدوار الموكولة للشرطة الإدارية، وفعالية التقارير المفروض إنجازها في هذا الشأن، اعتمادا على الفصول القانونية، التي تمنع الظاهرة، وتفوض لرئيس الجماعة، باعتباره رئيس الشرطة الإدارية اتخاذ كافة الإجراءات الزجرية، لمنع احتلال الملك العام، حيث ينص الميثاق الجماعي على أن رئيس المجلس الجماعي هو الذي يتولى التنظيم والمساهمة في مراقبة الأنشطة التجارية والمهنية غير المنظمة، التي من شأن مزاولتها أن تمس بالوقاية الصحية، والنظافة، وسلامة المرور، والسكينة العمومية، أو تضر بالبيئة، والسهر على احترام الضوابط المتعلقة بسلامة ونظافة المحلات المفتوحة للعموم، خاصة المطاعم والمقاهي …..، وكل الأماكن الأخرى المفتوحة للعموم.

ويحدد مواقيت فتحها وإغلاقها، واتخاذ جميع التدابير الرامية إلى ضمان سلامة المرور في الطرق العمومية، وتنظيفها وإنارتها، ورفع معرقلات السير عنها.

هذا وقد ندد نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي الجهات المعنية بضرورة إتمام الأشغال التي توقفت منذ مدة والتي قد تشكل خطرا على الساكنة وأيضا بضرورة تحرير الملك العمومي.

وأمام كل هذا، يبقى الأمل معلقا على عامل عمالة إقليم اشتوكة أيت باها في الدفع بالمعنيين للتصدي للظاهرة بما يقتضيه الأمر من حزم وصرامة لإعادة الأمور لنصابها، ووضع حد لهذا العبث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.