بنسليمان : حُجّاجُنا في الدرك الاسفل من الخدمات عن باقي الحجاج المغاربة

هشام الطالبي / شؤون الاستثمار

انطلقت معاناة حجاجنا الميامين (السليمانيين)منذ وصولهم أرض الحرمين الشريفين، وحسب افادات متطابقة : فإن أولى المشاكل التي واجهتهم : عدم توفر عدد منهم على بطاقة هوية الحاج ، والتي تحمل معطياته الخاصة (البادج)، وتعد هذه الأخيرة الوثيقة الوحيدة التي تسمح للحاج بأداء مناسكه، بل ان عدم حملها يجعل الحاج مهددا بتهمة الاقامة غير الشرعية . خاصة أمام إقدام السلطات السعودية على ترحيل أكثر من 200 ألف مسلم من جنسيات مختلفة دخلوا الأراضي السعودية بهدف الزيارة والاعتمار وليس اداء شعائر الحج . 

وفي نفس السياق أكدت ذات المصادر ،أن الحجاج ذوي الأمراض المزمنة يعانون أكثر جراء انعدام المراقبة الطبية ، بالرغم من توفر الجهات المعنية على ملفاتهم الطبية ، إضافة لعدم توفير غداء صحي يتلاءم ووضعهم الصحي (الريجيم) بتزامن مع وفاة أحد الحجاج من الوفد التابع لإقليم بنسليمان ، حيث لم توضح الجهات الرسمية بعد سبب الوفاة ، بل وان الفندق الذي ينزل به الحجاج “السليمانيون” لا يتوفر على طاقم للاسعاف ، من اجل التدخل في حال ظهور أعراض مرضية . كالحمى والاسهال الذي أصاب عدد منهم بسبب تغير التغدية ،والطقس، والماء….. تضيف نفس المصادر.

وبحسب إفادات في ذات الموضوع يسجل حُجاجنا أيضا ضعف اداء المرافقين، والذي لا يتعدى عددهم 3 نسوة من غير وجود أي رجل . 

وأمام هذا كله تظل الجهات المعنية (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية) المسؤولة الوحيدة عن أي تقصير في توفير كافة الشروط اللازمة ، لضمان اداء مناسك فريضة الحج كركن من اركان الاسلام ، كما يلزمها التدخل العاجل في حال تسجيل الاختلالات ، بما يضمن للمواطن حرية الممارسة الدينية داخل ارض الوطن او خارجها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.