تستعد جهة سوس ماسة بشراكة مع مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية، وبتعاون مع جماعة تزنيت لتنظيم الدورة الثالثة للملتقى الجهوي للسياسات الثقافية المحلية حول موضوع “السلاسل الثقافية بالجهة من التشخيص إلى التنمية”، وذلك أيام 22 و23 و24 دجنبر الجاري بمدينة تزنيت.
وتهدف التظاهرة المذكورة إلى تعزيز فرص تبادل الخبرات، والتجارب الناجحة والمجددة في مجال التخطيط الثقافي، وتعميق فهم القضايا والرهانات الكبرى المطروحة في هذا الشأن، باعتباره ركيزة مهمة من ركائز التنمية الشمولية والمستدامة والمرجوة، حيث ينتظر أن يتناول الملتقى على الخصوص الطابع الاقتصادي للمنتجات الثقافية، وأبعادها المؤسساتية، وعوائقها ومؤهلاتها، فضلا عن تسليط الضوء على كيفيات التدخل لدعم ديناميات جديدة للإنتاج الثقافي.
ويعتبر الملتقى محطة للتشاور بين مختلف الفاعلين والمتدخلين على غرار(الدولة والجماعات المحلية والمجتمع المدني والجامعة والمبدعون المهنيون والممولون) وفرصة للانكباب على تحديد الأولويات، وتقاسم المنظور التنموي الذي يجعل الثقافة مكونا أساسيا من مكونات السياسات العمومية، كما أنه يشكل من جهة أخرى إطارا لتطوير الشراكات بين الأطراف حول مشاريع محددة.
هذا، وستنعقد أشغال الملتقى في شكل جلسات علمية، يؤطرها خبراء وطنيون ودوليون في التنمية الثقافية، بالإضافة إلى تنظيم ورشات عمل وتشاور حول المحاور الرئيسية للملتقى، وإقامة معارض ولقاءات تواصلية بين الفاعلين الثقافيين والمنتخبين والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمسؤولين الحكوميين.
ومن المنتظر أن ينبثق عن أشغال هذا الملتقى مشروع اتفاقية إطار للعمل الثقافي المندمج، يعمل على أن توقعها الأطراف في سياق التحضير للملتقى الرابع، تسفر عن تحديد آلية مؤسساتية لتفعيل برنامج التنمية الثقافية الجهوية(رؤية 2025).

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *