نور الدين هراوي/ مكتب سطات

لا زالت بلدية سطات التي يسيرها لاول مرة في تاريخه حزب الاستقلال لم تفصح  ولم تناقش قط عن الاسباب والمبررات  فـي شأن التأخر الحاصل في باب البث في ملفات الاسثتمارات التي ظلت حبيسة في رفوف مصالحها لوقت طويل،وبمبررات غير منطقية وواقعية  احيانا،وهو مايفوت على جماعة سطات فرصا كبيرة للتنمية والتقدم وحل مشكلة البطالة المتفاقمة وسط سكانها.

وتساءلت نفس المصادر المتتبعة من الشأن المحلي عن التدابير المتخدة من المجلس الحالي، وعن الأسباب والدواعي التي جعلت من عاصمة الشاوية تتأخر وتتعثر في مثل هذه الملفات التي ستنشط لامحالة الدورة الاقتصادية للمدينة وتعمل على تنميتها و تنقلها من عاصمة للفلاحة إلى قطب صناعي،وتفسح افاقا كبيرة ومستقبلا زاهرا وواعدا لشبابها الغارق في البطالة والمنغمس في موبقات وملذات المخدرات بشتى أنواعها،ام ستبقى دورات المجلس وكعادتها، تدرج نقطا بعيدة عن ملامسة الواقع السطاتي للسكان،وتناقش  مواضيع ومقررات فضفاضة بعيدة عن هموم المواطن المكتوي اصلا بالزيادة والغلاء في الاسعار والمخنوق في معيشته وكرامته، ولا تبحث او تفكر في إيجاد حلول من خلال دورة أشغال فعلا بنقط تنموية حقيقية بعيدة عن لغة الخيال والسراب تضيف المصادر ذاتها.

يشار الى ان جماعة سطات،منذ وفاة البصري سياسيا،عرفت تراجعا على مستوى اداءها،وعلى مستوى نوعية المنتخبين الذين اصبحت تفرزهم اللوائح الانتخابية،وتختارهم وتزكيهم الاحزاب بدون معايير متفق عليها من اجل المشاركة في تسيير المدينة،او على الاقل لديهم مقترحات وافكار تدفع بقاطرة التنمية للمدينة الى الامام، وخدمة الصالح العام، بذل إدراج نقط اصبحت روتينية ومملة لا تخرج عن لغة الشراكات او اتفاقيات لا تغني ولاتسمن من جوع ،وتبقى موقوفة التنفيد في مجالات لا تربطها علاقة بالمواطن أوتنمية العنصر البشري،بل وتردف  نفس المصادر،ان اغلب المجالس المتعاقبة فشلت في إخراج المنطقة الصناعية الى الوجود  والتي ظلت متجمدة لسنوات طوال، وأمام لغة المتعثرات تحولت المدينة بكاملها الى حزب للفراشة و الاستيطان والاحتلال المبين و نسبة البطالة الصاروخية و الدعارة بأطنان تقول نفس المصادر.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *