هشام الطاليبي / مكتب بنسليمان

حسب ماجرت عليه العادة والعرف السياسي في كل البلدان الإسلامية ، مرت داخل مقر عمالة بنسليمان اليوم : 2021/03/19 أطوار حفل التنصيب ، افتتحت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، وبها انطلقت أشغال تنصيب مدير قسم الشؤون الداخلية بعمالة بنسليمان السيد : القائد “عبد الرزاق الزيداني” ، خلفا للراحل “أحمد المحرقة” الذي وافته المنية إثر جلطة دماغية عجلت بوفاته .


وسط حضور متنوع انطلقت مراسيم تنصيب الوافد الجديد من مدينة طنجة بعد أن كان يشغل نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة طنجة . وبذات المناسبة كان على رأس الحضور عامل الإقليم ونائب رئيس المحكمة الابتدائية ببنسليمان و وكيل الملك بذات المحكمة و النائب البرلماني” سعيد الزيدي” عن دائرة بنسليمان و رجال السلطة بالإقليم ورؤساء المصالح الأمنية وعدد من رؤساء الجماعات الترابية ، وممثلي المجتمع المدني ورجال الصحافة والإعلام .د
حفل وصفه الحاضرون بالإسثنائي ، كما كان ممثلا ووازنا من حيث تشكيلة المدعوين ، لكن اعترته بعض النقائص التي جعلت الجميع يتساءل بعد انتهاء مراسيم التنصيب !!؟ : هل كانت عدم قراءة الفاتحة على روح رئيس القسم السابق ، مقصود أم أنها خطأ بروتكولي غفله المنظمون من غير قصد وإدراجها في برنامج النشاط ؟ ، أو حتى دقيقة صمت على روح الراحل “أحمد المحرقة” الذي ترك صدى طيبا لذى جميع المصالح التي كانت على صلة بالمصلحة التي كان يترأسها ، وكيف لممثل المجلس العلمي نسيان مثل هذا الأمر ؟… يقول رئيس جمعية مدنية .


وفي كلمة للسيد عامل الإقليم بالمناسبة ، تحدث فيها عن رجل السلطة ” أحمد المحرقة” وتفانيه وقدرته على احتواء كل المواقف . كما نبه لما سنعيشه في مقبل الشهور مع الإستحقاقات الإنتخابية وما يتطلبه ذلك من تظافر للجهود والتحلي بالمسؤولية والحياد التام تجاه جميع الهيئات الإنتخابية ، دون أن يغفل التأكيد على العمل الجاد من أجل إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح والتي أعطى انطلاقتها ملك البلاد ، داعيا جميع المتدخلين في هذه العملية من مصالح أمنية وأطر صحية ومجتمع مدني ، والتسريع بالخروج من حالة الطوارئ في الشهور القادمة . خاتما دعوته للمسؤول الجديد بالتوفيق في مهمته والنهج على سير سلفه ” أحمد المحرقة ” ، والمساهمة في بناء المفهوم الجديد للإدارة الترابية ، وتفعيل دورها بما يتماشى ورؤية عاهل البلاد محمد السادس أطال عمره .


وفي سياق متصل عبرت مجموعة من الآراء داخل أقسام العمالة عن ثقتها في رجال السلطة الشباب ، و”القائد عبد الرزاق الزيداني” ما هو إلا واحد من شبابه الأكفاء والأبرار ، مبدين استعدادهم للتعاون معه

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *