تنظيم متميز وجذاب في قاعة الخطاب الملكي بعمالة سطات
شؤون الإستثمار
هراوي نورالدين
احتضن مقر عمالة إقليم سطات، مساء الأربعاء، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وترأس هذه المراسيم عامل إقليم سطات، السيد “مولاي علي حبوها”، بحضور الكاتب العام للعمالة السيد “محمد الوهابي” وعدد من المنتخبين، ورؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي السلطات القضائية والأمنية، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، وفعاليات من المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية والوطنية.
وفي هذا العرس الوطني الكبير،تابع الحاضرون باهتمام بالغ مضامين الخطاب الملكي السامي، الذي تضمن توجيهات ملكية بشأن مواصلة الأوراش التنموية الكبرى، وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتحقيق العدالة المجالية، بما يخدم التنمية الشاملة للمملكة.
وعقب مراسم الإنصات، أشرف عامل الإقليم، “سيدي مولاي حبوها علي “، على حفل تتويج وتوشيح عدد من الفعاليات الطلابية والجمعوية، تقديراً لما قدموه من جهود متميزة وإسهامات قيمة في مجالات التحصيل العلمي، والعمل الجمعوي، وخدمة التنمية المحلية، وذلك في إطار تشجيع الكفاءات وتحفيز المبادرات المواطنة التي تسهم في تنمية الإقليم.
وشكل هذا التكريم مناسبة للاحتفاء بالعطاء والتميز، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف الشباب والفعاليات المدنية، بما يعكس العناية التي توليها السلطات الإقليمية لدعم الطاقات الواعدة وتشجيع المبادرات الهادفة.ولقاء السكان والمواطنين ومعالجة ملفاتهم وطلباتهم ومشاكلهم
وقد شهدت قاعة الخطاب الملكي بالعمالة تنظيما محكما ومتميزاونادرا جدا الذي أشرف عليه شخصيا الكاتب العام “الوهابي” بكل تفاصيله أشاد بها الجميع:واختتم هذا العرس الوطني في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والوفاء للعرش العلوي المجيد، مع تجديد آيات الإخلاص والولاء لعاهل البلاد والتأكيد على مواصلة الانخراط في مسيرة التنمية والإصلاح التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالته.
