الطاليبي هشام / مكتب بنسليمان

تم توقيف عون سلطة برتبة “شيخ ” في بداية هذا الأسبوع ، على خلفية اتهامه بالتعاطف والترويج لأحد المرشحين بجماعة مليلة ، مدعومة بتسجيلات صوتية تُنْسَب لعون السلطة ، قُدمت من أجلها شكاية إلى عامل الإقليم . الأمر الذي عَجَّل بتوقيف عون السلطة ( الشيخ م . ب) قبل عرضه على المجلس التأديبي ليفصل في الأمر .


وفي ذات الاتجاه تؤكد وزارة الداخلية في أكثر من مرة حرصها الشديد على وقوفها على نفس المسافة من جميع الألوان الحزبية والمرشحين .
وباعتبار عامل الإقليم ر ئيس لجنة مراقبة الانتخابات إلى جانب وكيل الملك ورئيس الجماعة الترابية ، كما تؤكد تعليمات من وزير الداخلية عدم تدخل رجال السلطة وأعوانهم في كل ماله علاقة بالحملة الإنتخابية والعمل على إنجاح العملية الإنتخابية دون الإنحياز لأي طرف .


هذا ويرى مواطنون من جماعة مليلة تدخل أعوان السلطة في الدعاية لمرشحين مقربين منهم ، كما يستغلون مكانتهم للتأثير على المواطنين لنيل أصواتهم .
كما يرى حقوقيون أن تدخل أعوان السلطة بجماعة مليلة راجع بالأساس إلى عدم درايتهم بالقوانين المنظمة لعملهم رغم محاولة تأطيرهم من طرف رجال السلطة التابعين لهم ، خاصة داخل الجماعات القروية حيث يتراوح متوسط أعمارهم بين 50 و 60 سنة وبدون مستوى ثقافي يؤهلهم لمعرفة حدود و مجال اشتغالهم .
كما يرى آخرون أن عون السلطة الموقوف ما هو إلا ضحية فقط وأغلبهم على شاكلته ، وغيره سيتم ضبطم في القريب من الأيام . وهذا دأبهم في كل الاستحقاقات الانتخابية السابقة ، مؤكدين أن القانون لا يستثني الشيخ أو المقدم …..
ومن هذا الباب جاء توقيف عون السلطة عن عمله حتى يُنْظَر في شأنه ، وتلك هي رسالة واضحة إلى كل أعوان السلطة بإقليم بنسليمان للإعتبار منه، حتى ولو جاء ذلك قبل الانطلاق الرسمي للحملة الإنتخابية .

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *