شؤون الاستثمار

لمن يتساءل من الأعداء والذين يريدون الاصطياد في الماء العكر والسعي للتفرقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والفلسطيني حول ماذا قدم جلالته الملك المفدى أعزه الله ونصره بصفته رئيس لجنة القدس للشعب الفلسطيني عليه أولا أن يعرف بأن هذه المهمة هي تكليف لا تشريف ولا يتقدم الى هذا المنصب سوى الرجل الشجاع الذي يستطيع أن يتحمل هذه المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والدينية الجليلة التي وضعت على عاتقه بصفته الرجل المناسب لها ..

جلالته الملك محمد السادس وقبله والده المنعم طيب الله ثراه قررا أن يتشرفا باخذ زمام الأمور هذه المهمة الشاقة والنبيلة على عاتقيهما خدمة للشعب الفلسطيني المسلم ..

نعم صاحب الجلالة أعزه الله ونصره لم يتخلى عن الشعب الفلسطيني في السراء والضراء ،في الحرب والسلم ولن يتخلى عنهم بعد أن أدى القسم على ذلك ..
كلنا نتذكر يوم أن خصص صاحب المهابة أعزه الله خطابا حول فلسطين وشعبها وأعطى الانطلاقة بنفسه بإرسال أطنان من المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية وكانت المملكة المغربية الشريفة أول دولة ترسل مستشفى ميداني إلى قطاع غزة وكل سنة يشرف جلالته على إرسال مساعدات مادية للأسر المعوزة وإنشاء مشاريع إقتصادية مختلفة هناك ..
كما أمر في حينه كذلك هذا اليوم بإرسال مساعدات غذائية وأدوية ال غزة والضفة الغربية …

ونحن نفعل كل هذا ليس طمعا في مقابل لكننا كدولة شريفة يحكمها شرفاء يلزمنا تلبية اخواننا المسلمين في فلسطين وغير فلسطين في كل بقاع العالم..
وكل من يرى نفسه اهل بهذه المهمة فليتفضل مشكورا …وكفى من المزايدات…

تحية عالية لقائدنا المفدى جلالته ولكل الأسرة العلوية الشريفة ونحن نفديك إلى أبد الآبدين
نحن #فدائيي_المملكةالمغربيةالشريفة لكم بالمرصاد

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *